اقتصاد

نفط إيران في صميم العاصفة

ارتفعت صادرات النفط الإيراني من نحو 1.1 مليون برميل يوميًا إلى أكثر من 1.5 مليون برميل يوميًا، وتقلّصت الخصومات من نحو 10 إلى 15 دولارًا إلى نحو 2 إلى 3 دولارات فقط، ما يعكس تحسن القدرة التفاوضية لطهران وزيادة الإيرادات اليومية إلى نحو 140 مليون دولار.

الوضع في مضيق هرمز وتأثيره على الأسواق

الأمر الأبرز هو أن مضيق هرمز مغلق حاليًا أمام مرور السفن إلا بموافقة إيران، ما يمنح الأخيرة ورقة ضغط استراتيجية على تدفق النفط العالمي.

هذا الإغلاق، إلى جانب الحرب المستمرة على إيران، يرفع المخاطر في المنطقة ويدفع المشترين إلى الاعتماد على النفط الإيراني عالي الجودة (API بين 33 و36)، خصوصًا في الأسواق الآسيوية مثل الهند والصين.

وردًا على ذلك، أعلن دونالد ترامب في منشور بموقع تروث سوشال أنه بناءً على طلب الحكومة الإيرانية وافق على تعليق استهداف منشآت الطاقة لمدة عشرة أيام حتى مساء الاثنين 6 أبريل 2026 الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

في المقابل، قال مسؤول إيراني لوكالة رويترز إن المقترح الأمريكي المؤلف من 15 بندًا، والذي نُقل إلى طهران عبر باكستان، خضع لمراجعة دقيقة من كبار المسؤولين وممثل المرشد الأعلى، ووصفه بأنه أحادي وغير عادل.

تطورات إضافية وآثار اقتصادية

كشفت مصادر في الحكومة الألمانية أن برلين تدرس إمكانية إعادة تشغيل محطات الطاقة التي تعمل بالفحم والتي أُغلقت سابقًا للتخفيف من ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط.

تراجعت أسعار النفط بعد إعلان الولايات المتحدة عن مهلة أميركية جديدة لإيران.

وحذر مستشار سابق لترامب من أن واشنطن غير قادرة على تعويض نحو 20 مليون برميل من النفط المفقود بسبب أزمة هرمز.

المصدر: RT ورويترز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى