اخبار سياسية

إيران في صدارة الأولويات.. واشنطن تبلغ حلفاءها بإمكانية تأجيل تسليح أوكرانيا

أبلغت واشنطن حلفاءها بأن تأجيلاً محتملاً في إمدادات الأسلحة الأميركية إلى أوكرانيا قد يطرأ في الأشهر المقبلة، مع إعطاء البنتاجون الأولوية لاستخدام مخزوناته في الحرب مع إيران، وفقاً لتقرير بوليتيكو.

نقلت المجلة عن ثلاثة مسؤولين أوروبيين أن الخارجية الأميركية أبلغت دولاً حليفة بأن الشحنات، خصوصاً صواريخ باتريوت الاعتراضية، قد تتأخر.

وذكر مسؤولان أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو كان يخطط لبحث هذا الملف مع الحلفاء خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا.

وتأتي التحذيرات في ظل مخاوف أوروبية وآسيوية من أن واشنطن قد تعيد توجيه أسلحة اشترتها هذه الدول لإعادة ملء مخزوناتها، وهو ما قد يعرقل البرنامج الأوكراني الذي يشتري فيه الحلفاء أسلحة من الولايات المتحدة لصالح أوكرانيا.

وقال أحد المسؤولين الأوروبيين إن بعض الحلفاء تلقوا تأكيدات من الولايات المتحدة بأن شحناتهم في إطار مبادرة “قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية” (PURL) لم يتم تحويلها، لكنه حذر من أن الأمر لا يعني أنه سيستمر كذلك في المستقبل.

وأضاف أن التحذير جاء وسط مخاوف من احتمال تحويل الشحنات في إطار المبادرة إلى الشرق الأوسط، وهو ما يخشى أن يؤدي إلى تقليل الإمدادات المطلوبة لأوكرانيا.

وذكرت واشنطن بوست أن البنتاغون يدرس تحويل أسلحة من المبادرة لإعادة ملء مخزوناتهم الأميركية.

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية هيورغي تيخي أن روبيو أبلغ نظيره الأوكراني أندريه سيبيها بحدوث تعطل في تسليمات ضمن مبادرة PURL خلال اجتماع ثنائي على هامش مجموعة السبع، لكنه رفض إعطاء تفاصيل إضافية عن المناقشة.

وأعرب مسؤولون أوروبيون عن ارتياحهم لأن التأخيرات لن تحدث فوراً، خصوصاً بعد أن قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الجيش الأميركي “قريب جداً” من تحقيق أهدافه في إيران.

ورفض البنتاجون التعليق على التفاصيل، لكنه قال في بيان: “الجيش الأميركي هو الأقوى في العالم، وسنضمن أن القوات الأميركية وقوات حلفائنا وشركائنا لديها ما تحتاجه للقتال والانتصار”.

قلق في الناتو

قبل الاجتماع، حاول قادة حلف شمال الأطلسي التأكيد على أن البرنامج لم يتعطل.

وقال الأمين العام للحلف مارك روته للصحافيين في بروكسل: “أستطيع أن أؤكد أن الدعم الأساسي الذي تقدمه الولايات المتحدة إلى أوكرانيا، ويموله الحلفاء ضمن مبادرة PURL، لا يزال مستمراً”.

وأشار دبلوماسي في الناتو إلى أن أي تغييرات في المبادرة ستواجه برد فعل قوي من الحلفاء.

وذكر أن تحويل شحنات مبادرة (PURL) إلى الشرق الأوسط سيكون غير مقبول، وأن التداعيات ستعتمد على مدة التأخير ونوع المعدات، لكنها قد تكون خطيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى