اقتصاد

مصر أكثر أماناً.. السياح الروس يتوافدون بكثافة إلى المنتجعات المصرية في ظل أزمة الخليج

يرتفع الطلب على السفر إلى مصر خلال شهري فبراير ومارس بنسبة 21% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، وتصل حصة الوجهة المصرية إلى 38% من إجمالي المبيعات لدى Fun&Sun.

تزايد الاهتمام المصري كوجهة بديلة للسياح الروس

وأوضحت أولغا لانسكايا، المسؤولة عن العلاقات العامة في Fun&Sun، أن شهر مارس وحده شهد ارتفاعاً في الطلب بنسبة 34% مقارنة بفبراير، فصارت مصر البديل الاستراتيجي الأبرز، حيث اختارها نحو 50% من العملاء في ظل الظروف الراهنة.

وارتفع المتوسط السنوي لفاتورة السائح من 835 إلى 942 دولاراً للفرد، ومع استقرار سعر صرف الدولار يعكس ذلك زيادة قدرها 13% بالروبل الروسي.

وفي الوقت نفسه، قالت داريا دوموسترويفا، مديرة العلاقات العامة في Intourist، إن الطلب على مصر قفز بنحو ثلاثة أضعاف، وتجاوزت نسبة النمو 188% مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن فترة عدم اليقين كانت قصيرة وتكيف السوق بسرعة، وأن فترة الحجز المسبق لم تتراجع، حيث يخطط السياح لرحلاتهم حتى فصل الخريف.

وارتفع الطلب على سفرات عطلة مايو بمقدار الضعف مقارنة بالعام الماضي، لتحتل مصر المرتبة الثانية ضمن أفضل ثلاث وجهات مفضلة للسياح الروس، متقدمة على روسيا وأبخازيا وتخلف تركيا فقط. وتظل شرم الشيخ والغردقة الأكثر جذباً للسياح، ويشير آرتور موراديان إلى أن شرم الشيخ تحظى بتفضيل خاص بسبب التأشيرة المجانية وتنوع قواعدها الفندقية والمناخ الملائم في المواسم الانتقالية.

وتظل أسعار الإقامة في الفنادق مستقرة عند مستويات العقود المبرمة؛ لكن الخبراء يتوقعون ارتفاعاً تدريجياً نتيجة الطلب المتزايد على الفئات الاقتصادية من الغرف. ويُعد النقل الجوي العامل الحاسم في تحديد التكلفة النهائية للرحلة، ومع ازدياد الطلب ومحدودية عروض الرحلات غير المنتظمة قد ترتفع تعريفة النقل، وهو ما سينعكس على السعر النهائي للباقات.

يذكر أن موقع توربروم أشار إلى إمكانية العثور على عروض سفر إلى مصر بأسعار تبدأ من 40-45 ألف روبل للفرد في فنادق 4 نجوم في تواريخ محددة، وإن كانت هذه العروض تتطلب بحثاً دقيقاً، حيث ارتفعت الأسعار المتوسطة لتبدأ من 50 ألف روبل كحد أدنى للخيارات الأقل تكلفة. كما ألغت السلطات المصرية ساعات الحظر الليلي في المناطق السياحية، في خطوة تعزز جاذبية الوجهة.

المصدر: tourprom

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى