اقتصاد

بوتين يحذر الشركات الروسية من إنفاق أرباح الطاقة الفائذة

تصريحات بوتين في مؤتمر الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال

أكد الرئيس فلاديمير بوتين أن عواقب النزاع في الشرق الأوسط لا يمكن التكهن بها، وأن الأسواق قد تتأرجح في اتجاه معاكس في المستقبل، داعياً إلى «نهج محافظ متوازن» في قطاع الشركات والمالية العامة.

وأَشار إلى أن تداعيات الصراع قد تصل إلى مستويات مشابهة لجائحة كورونا، محذراً من أن هذه التداعيات لا تزال صعبة التوقع، وأن هناك إغراءاً بتحقيق مكاسب ظرفية وإنفاقها، لكن من الضروري أن تلتزم الشركات في هذه المرحلة بالحكمة والتروي.

وعد بتقديم دعم لروسيا في تطوير التقنيات في مجالات الذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة والمنصات الرقمية، وأكد أن التعاون القائم على الثقة بين الدولة وقطاع الأعمال يحظى بأهمية خاصة في الوقت الراهن. كما شدد على أن روسيا يجب أن تكون قوية وموحدة لمواجهة التحديات، وأنها قادرة على الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي رغم القيود المفروضة. وذكر بوتين التزام الحكومة بتنفيذ جميع التزامات الموازنة تجاه المواطنين، وأوضح أن التطورات العالمية أظهرت العواقب المترتبة على التخلي عن السيادة الوطنية، مع الإشارة إلى أنه لا يمكن حماية المصالح الجوهرية للدولة دون السيادة. كما لفت إلى أن الدولة ستواصل خفض الحواجز الإدارية أمام قطاع الأعمال، خاصة من خلال الخدمات الإلكترونية.

أحداث ومواقف أخرى مرتبطة بالطاقة والاقتصاد

أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن روسيا استأنفت بيع نفطها ومشتقاته بدون خصم، أو بعلاوة سعرية، نتيجة الطلب المتزايد في الأسواق العالمية.

أكّد كيريل دميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، أن أوروبا وبريطانيا ألحقتا الضرر بنفسيهما عند التخلي عن حوامل الطاقة الروسية.

إشارة إلى مشروع وطني

أذن الرئيس فلاديمير بوتين اليوم ببدء أعمال تشييد مجمع «روسيا» الوطني الجديد في موسكو، المكرس لعرض منجزات الصناعة والاقتصاد والثراء الاجتماعي الروسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى