العراق يربط استئناف نشاطه النفطي بشكل كامل بوقف الحرب ويؤكد جاهزيته للعودة السريعة

الوضع الحالي للنشاطات النفطية في العراق في ظل الحرب الراهنة
يؤكد باسم خضير، وكيل وزارة النفط لشؤون الاستخراج، أن أغلب النشاطات والمشاريع النفطية متوقفة في الوقت الراهن نتيجة الواقع الفعلي الذي فرضته الحرب، مبيناً أن العودة إلى معدلات الإنتاج السابقة في المواقع النفطية يمكن أن تتحقق خلال أيام قليلة في حال انتهاء الأزمة.
وأوضح أن مشاريع الغاز لم تتوقف بشكل كامل، إلا أن ديمومتها واستمرار العمل فيها مقترن بشكل مباشر بوضع نهاية للحرب الحالية.
وأشار إلى أن الحقول المنتجة التي لا تتطلب استيراد مواد أولية يتم إدارتها بفعالية من قبل الكوادر العراقية بالتنسيق عن بعد مع الشركات الأجنبية، نظراً لما تمتلكه هذه الكوادر من خبرات تراكمية في هذا المجال.
وأضاف أن العائق الأكبر يكمن في المشاريع الإنشائية التي تعتمد كلياً على استيراد المواد والدعم اللوجستي، لافتاً إلى أن إغلاق مضيق هرمز في ظل الظروف الراهنة يشكل تحدياً كبيراً أمام استمرار وديمومة هذه المشاريع الحيوية.
المصدر: واع
أعلنت وزارة النفط العراقية اليوم الخميس نيتها إطلاق خط أنابيب لضخ النفط إلى ميناء بانياس السوري، وتوسيع صادراتها عبر ميناء جيهان التركي إلى نحو 650 ألف برميل يومياً.
وتتجه الحكومة إلى تعزيز صادراتها النفطية عبر خطوط بديلة، ضمن مساعٍ لتقليل الاعتماد على مسار واحد وتوفير خيارات في ظل التحديات اللوجستية الدولية.
وذكرت تقارير إعلامية أن إنتاج العراق تراجع بشكل حاد جراء استمرار الحرب، إذ بلغت مخزونات النفط مستويات عالية وتعثرت القدرة على التصدير عبر مضيق هرمز.




