نوفاك: روسيا تبيع النفط بلا خصم في الأسواق العالمية

أشار نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إلى أن صادرات روسيا النفطية تم تنفيذها بالشكل الكامل ولم يواجه الطلب على نفطها ومشتقاته أية مشاكل، وذكر أن المسألة تتعلق أساساً بالخصم وآليات السوق، وفي ظل النقص الحاصل في السوق هناك طلب كبير على النفط ومشتقاته، ومع ذلك تقلصت الخصومات وتبدلت بعض الاتجاهات حالياً إلى بيع بسعر عالٍ مقارنة بالسعر الأساسي، وهذا ينطبق على النفط ومشتقاته معاً.
وأضاف أن تكاليف الشحن ارتفعت بسبب احتجاز عدد كبير من الناقلات في مضيق هرمز، مما أدى إلى انخفاض عدد الناقلات المتاحة لنقل النفط ومشتقاته، وتابع بأن المنافسة عالية وبالتالي ارتفعت الأسعار قليلاً، وبالنسبة للمشترين والمستهلكين فإننا انتقلنا من مرحلة الخصم إلى مرحلة إما البيع بدون خصم أو البيع بعلاوة سعرية.
وأوضح أن روسيا كانت تبيع نفطها بتخفيضات خلال السنوات الماضية جراء العقوبات الغربية التي استهدفت تقليل وصول النفط الروسي إلى الأسواق التقليدية في أوروبا، ما دفع موسكو لإعادة توجيه صادراتها إلى مشترين جدد في آسيا وآسيا الوسطى، وهو ما اضطرها لفرض تخفيضات لجذب تلك الأسواق.
لكن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز أمام جزء كبير من ناقلات النفط تراجعت الإمدادات العالمية بشكل حاد، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الطلب على الخام الروسي.
أكد الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية كيريل دميترييف أن أوروبا وبريطانيا ألحقتا ضرراً بمصالحهما عندما تخلتا عن حوامل الطاقة الروسية.
أشار نوفاك إلى أن سوق الطاقة العالمية تشهد اضطراباً غير مسبوق على خلفية حرب إيران، محذراً من العجز الذي يعانيه قطاع الطاقة الكهربائية عالمياً.
بحسب بيانات من رويترز استناداً إلى منصات بيع السيارات على الإنترنت، فإن ارتفاع أسعار الوقود بسبب حرب إيران يدفع الأوروبيين نحو اقتناء السيارات الكهربائية المستعملة.




