اخبار سياسية

جوتيريش يعين الفرنسي جان أرنو مبعوثاً شخصياً للصراع في الشرق الأوسط

عيّن جوتيريش جان أرنو مبعوثاً شخصياً له لدعم جهود إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، معتبراً أن العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقاً. وأكد أن هناك تواصلاً مع كثيرين في المنطقة وحول العالم خلال الأسابيع الماضية، مشيراً إلى أن عدداً من مبادرات الحوار جارية وأن نجاحها ضروري.

وأعلن جوتيريش تعيين جان أرنو مبعوثاً شخصياً لقيادة الجهود الأممية المتعلقة بالصراع وعواقبه، مردفاً أن رسالته إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، إذ تتعمق المعاناة الإنسانية ويرتفع عدد الضحايا المدنيين وتتزايد التأثيرات على الاقتصاد العالمي. كما وجه رسالته إلى إيران بوقف مهاجمة جيرانها، مستنداً إلى إدانة مجلس الأمن لهذه الهجمات وتأكيده على احترام الحقوق والحريات الملاحية حول الطرق البحرية المهمة مثل مضيق هرمز.

إغلاق مضيق هرمز

وقال الأمين العام إن الإغلاق المطول للمضيق يخنق نقل النفط والغاز والأسمدة في وقت حرج لموسم الزراعة العالمي. وأوضح أن المدنيين في المنطقة وخارجها يعانون من أضرار جسيمة ويعيشون في ظل انعدام أمني حاد، مشيراً إلى أنه شهد عواقب الوضع خلال زيارته الأخيرة للبنان.

وأكد ضرورة وقف الحرب أيضاً في لبنان، مطالباً حزب الله بوقف الهجمات على إسرائيل، وإسرائيل بوقف عملياتها العسكرية والقصف على لبنان، وهو ما يؤثر بشكل أكبر على المدنيين. كما شدد على أن منظومة الأمم المتحدة تواصل العمل لتخفيف عواقب الحرب، وأن أفضل سبل ذلك هي وقف الحرب فوراً، لأن الحرب ليست الحل.

من هو جان أرنو؟

يتمتع جان أرنو بخبرة تفوق ثلاثين عاماً في الدبلوماسية الدولية، مع تركيز خاص على تسويات السلام والوساطة، وتاريخه حافل بمهام في بعثات الأمم المتحدة في إفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية بما فيها أفغانستان. وكانت آخر مهامه مندوب الأمين العام في محادثات السلام في كولومبيا والممثل الخاص للأمين العام في كولومبيا من 2015 إلى 2018، ثم المبعوث الشخصي للأمين العام إلى بوليفيا من 2019 إلى 2020.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى