الأسهم الأوروبية تتراجع مع تفاقم الوضع في الشرق الأوسط

انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.9% ليصل إلى 587 نقطة مع حلول الساعة 13:30 بتوقيت موسكو، بينما تراجع مؤشر ستوكس 50 الأوروبي بنسبة 1.09% ليصل إلى 5587.83 نقطة، ما يعكس ضغوطا عامة على أسهم الشركات الكبرى.
وفي ألمانيا، تراجع داكس بنسبة 1.71% ليصل إلى 22666.52 نقطة، مسجلا أكبر خسارة بين المؤشرات الأوروبية الرئيسية، وسط مخاوف من تباطؤ النشاط الصناعي وصعوبات في قطاع التصدير.
وتراجع كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.8% ليصل إلى 7784.08 نقطة.
كما تراجع مؤشر إيبكس 35 الإسباني بنسبة 0.87% ليصل إلى 17036.70 نقطة.
قال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي يواكيم ناجل لوكالة رويترز إن البنك يملك خيار رفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في أبريل 2026، وذلك بعد يوم واحد من تصريح رئيسة البنك كريستين لاغارد بأن البنك مستعد للتحرك في أي اجتماع لدفع التضخم نحو المستوى المستهدف البالغ 2%.
وارتفعت عوائد السندات الأوروبية قصيرة الأجل، التي تعكس توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة، مما زاد الضغط على الأسهم، وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن عقود الفائدة الآجلة تزيد عن 68% لاحتمال رفع الفائدة في أبريل.
وسادت حالة من الغموض بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب المستمرة منذ نحو شهر، بعد تصريحات متناقضة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران.
وأدى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى الضغط على أسهم شركات السفر والسياحة، حيث انخفض المؤشر الفرعي للقطاع بنسبة 0.9%.
وتراجعت أسهم قطاعي الصناعات والبنوك بنسبة 0.9% و1% على التوالي، في ظل مخاوف من تباطؤ النمو في المنطقة.
وانخفض سهم إتش أند إم 4.8% بعد أن جاءت مبيعاتها الفصلية أقل من التوقعات، بينما ارتفع سهم نكست 5.5% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لأرباحها السنوية.




