روسيا: سوق الطاقة العالمي يواجه اضطراباً غير مسبوق

صرّح نوفاك للصحفيين على هامش مشاركته في مؤتمر الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال بأن هناك اختلالاً تجارياً قائماً، حيث يشهد قطاع الطاقة إغلاقاً لبعض الأسواق ونقصاً في إنتاج المشتقات النفطية مما أدى إلى ارتفاع الأسعار، إضافة إلى عجز في الغاز الهيدروكربوني المسال وبالتالي في المنتجات المشتقة منه.
وأكد أن روسيا قادرة من الناحية الفنية على زيادة إنتاج النفط، إلا أن ذلك يتطلب وقتاً واستثمارات.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 شباط الماضي ضربات على أهداف في إيران، بينما رد الجانب الإيراني باستهداف أراضٍ إسرائيلية ومنشآت في الشرق الأوسط، ولا سيما في منطقة الخليج.
وقد أدت الحرب إلى تعطل شبه كامل لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو 20% من إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالمياً، وهو ما وصفته الوكالة الدولية للطاقة بأنه أكبر اضطراب في إمدادات النفط على الإطلاق.
تصريحات ومواقف مرتبطة بالطاقة والسياسة
أكد الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية كيريل دميترييف أن أوروبا وبريطانيا ألحقتا الضرر بنفسيهما عندما تخليا عن حوامل الطاقة الروسية.
في كوريا الجنوبية، اتخذت شركتا سامسونغ ومجموعة إس كيه إجراءات لتوفير الطاقة شملت إطفاء الأنوار وتحديد أوقات وصول الموظفين، في إطار تقليل آثار اضطراب إمدادات الوقود من الشرق الأوسط.
قال تشاك شومر، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي، إن الأميركيين بدأوا في تقليل كميات الطعام نتيجة ارتفاع الأسعار الناتج عن الحرب الأمريكية على إيران.
ارتفعت أسعار النفط اليوم مع إعادة تقييم المستثمرين لفرص التهدئة في الشرق الأوسط، بعد إعلان إيران استمرار بحث المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب.




