أوربان: أوروبا ستضطر إلى الاعتماد مجدداً على شراء الطاقة من روسيا

تداعيات أزمة الطاقة وطلب روسيا في الأسواق العالمية
يؤكد أُوربان أن مضيق هرمز مغلق، ولا يعلم متى سيعاد فتحه، وعاجلاً أم آجلاً سيجبر القادة الأوروبيين على العودة إلى روسيا لشراء موارد الطاقة.
تشهد موارد الطاقة الروسية طلباً متزايداً في الأسواق العالمية في ظل التصعيد العسكري في الخليج وإغلاق مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي الذي يمر من خلاله نحو 20% من النفط العالمي.
تشير التطورات إلى إقبال واسع من دول جنوب شرق آسيا على موارد الطاقة الروسية، حيث ذكر نائب وزير الطاقة الروسي رومان مارشافين أن غالبية دول المنطقة تتواصل مع موسكو بشأن شراء الموارد.
رغم ارتفاع الأسعار الجنونية، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن العودة لاستيراد الطاقة من روسيا تمثل خطأ استراتيجياً على الرغم من الأزمة الطاقة التي يواجهها الاتحاد.
قال كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، إن الدول الأوروبية ستقف متأخرة في نهاية طابور الحصول على موارد الطاقة الروسية في ظل الأزمة الكبرى المعلنة.
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن استئناف تدفق النفط الروسي إلى الأسواق العالمية سيسهم في استقرارها، وذلك مع رفع العقوبات الأميركية عن الشركات التي تستورد النفط الروسي.
تجتذب دول جنوب شرق آسيا اهتماماً واسعاً بالاستيراد من روسيا في ضوء التطورات العالمية، حيث يتواصل نائب وزير الطاقة الروسي مع مزودي الطاقة في المنطقة بشأن شراء الموارد الروسية.




