اقتصاد

أوروبا تواجه خطر التأخر في سباق الذكاء الاصطناعي

حث رولاند بوش، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنز، على ألا يؤدي تقليص الاعتماد على الولايات المتحدة بسرعة إلى بطء وتيرة الابتكار في أوروبا، داعياً إلى الاستفادة من الأدوات المتاحة لتعزيز النمو الاقتصادي بالتوازي مع بناء بنية تحتية أوروبية للذكاء الاصطناعي.

تستعد المفوضية الأوروبية لطرح حزمة تتعلق بسيادة التكنولوجيا بنهاية مايو 2026، تستهدف تعزيز قدرات الحوسبة السحابية وقطاع الذكاء الاصطناعي في ظل التوترات مع واشنطن منذ عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة.

لكن بوش شدد على أن السعي إلى الاستقلال الرقمي لا ينبغي أن يأتي على حساب الابتكار، قائلاً إن إبطاء التقدم التقني لهذا الهدف سيكون كارثياً. كما حذر من أن تعقيد اللوائح وتأخير نشر تقنيات الذكاء الاصطناعي بسبب مخاوف أمنية أو تنظيمية مفرطة قد يؤديان إلى إبطاء النمو الاقتصادي.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمضي بسرعة في تبني هذه التقنيات، واصفاً اقتصادها بالنهر المتدفق، في حين أن البيئة التكنولوجية في أوروبا تبدو راكدة نسبياً.

المسار السياسي والتشريعي في الاتحاد الأوروبي والرد الأمريكي

وكان البرلمان الأوروبي قد دعا سابقاً إلى تعزيز السيادة التقنية من خلال دعم المنتجات والخدمات المحلية، خاصة في الحوسبة السحابية والبنية الرقمية.

كما أقر الاتحاد الأوروبي تشريعات تنظيمية في القطاع، من بينها قانون الذكاء الاصطناعي وقوانين الأسواق والخدمات الرقمية، إلى جانب مبادرات لدعم صناعة الرقائق.

في المقابل، أبدت الولايات المتحدة مخاوف متكررة من أن هذه القوانين قد تضع شركاتها في وضع غير عادل، محذرة من احتمال اتخاذ إجراءات مضادة مثل فرض رسوم أو قيود على الخدمات الأوروبية، فضلاً عن القلق من تطبيق بعض القوانين خارج نطاق الاتحاد.

ذكرت Politico أن الاتحاد الأوروبي يعتزم حظر تطبيقات الذكاء الاصطناعي القادرة على توليد محتوى حميمي باستخدام صور أشخاص حقيقيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى