ثبات مؤقت في التضخم البريطاني قبيل ضغوط مرتقبة

أوضح مكتب الإحصاءات الوطنية أن انخفاض أسعار البنزين في فبراير 2026 ساعد في تعويض ارتفاع أسعار الملابس، لكن هذا التأثير يبدو مؤقتاً مع ارتفاع أسعار النفط بنحو 50% مقارنة بالشهر السابق. وقال لوك بارثولوميو، نائب كبير خبراء الاقتصاد في أبردين لإدارة الصناديق، إن تقرير التضخم اليوم يعكس بقايا عالم قبل صراع إيران. وقبل الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في نهاية فبراير، كان بنك إنجلترا يتوقع انخفاض التضخم إلى نحو 2% في أبريل 2026، مع تفعيل تعديلات فواتير الطاقة، لكنه رفع توقعاته لاحقاً بشكل واضح، مرجّحاً وصوله إلى 3.5% بحلول منتصف العام.
التضخم حتى فبراير 2026 والتوجهات الأساسية
وأظهرت البيانات تراجع تضخم قطاع الخدمات إلى 4.2% في فبراير من 4.4% في يناير، وهو أدنى مستوى منذ مارس 2022 وأقل من التوقعات، بينما ارتفع التضخم الأساسي بشكل طفيف إلى 3.2% من 3.1%.
ويظل التضخم في بريطانيا من بين الأعلى بين الاقتصادات المتقدمة بسبب الاعتماد الكبير على الغاز الطبيعي لتوليد الكهرباء والتدفئة، ما يجعل البلاد عرضة لتقلبات الأسعار. وكانت ذروة التضخم عند 11.1% في أكتوبر 2022، وهو الأعلى منذ عام 1981، ونادراً ما اقترب منذ ذلك الحين من الهدف البالغ 2%.
المصدر: رويترز.
وأفادت صحيفة التلغراف، نقلاً عن جمعيات صناعية، بأن تجار الجملة للمحروقات في المملكة المتحدة بدأوا تقييد مبيعات الديزل للمزارعين.
أعلن مسؤول حكومي أن رئيس الوزراء كير ستارمر سيعقد اجتماعاً طارئاً غداً الاثنين لبحث التداعيات الاقتصادية المحتملة للحرب في إيران على المملكة المتحدة.




