النحل اللبناني ينتقل من الجنوب إلى مناطق آمنة

تبدأ العملية غدًا من منطقة الزهراني بمواكبة الجيش اللبناني عند الساعة الثانية ظهرًا، وتُشمل مناحل الزرارية والبابلية ضمن المرحلة الأولى من الخطة.
أكدت وزارة الزراعة أن المبادرة تهدف إلى حماية الموارد الزراعية ودعم صمود المزارعين في مواجهة الظروف الراهنة، وتعبّر عن مستوى التنسيق والتعاون بين القطاعين المدني والعسكري لضمان استدامة الإنتاج.
تستهدف الخطة نقل المناحل من المناطق الجنوبية المتضررة جراء الحرب إلى مناطق أكثر أمانًا، لا سيما في البقاع، بهدف حماية الثروة الحيوانية وإغاثة المربين المتأثرين بالاعتداءات الإسرائيلية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت قدّر فيه البنك الدولي أن نحو 5 آلاف خلية نحل دُمرت في لبنان خلال الفترة من 8 أكتوبر 2023 إلى 20 ديسمبر 2024، بقيمة أضرار تقارب 800 ألف دولار.
يبْتَمِك قطاع تربية النحل في لبنان نحو 8 آلاف نحّال يمتلكون أكثر من 417 ألف خلية، ويُنتَج في الظروف الطبيعية نحو 1500 طن من العسل سنويًا، وهو إنتاج يعتمد بشكل كبير على توفر المراعي الطبيعية واستقرار المناخ وانتظام مواسم الأمطار.
يتواصل التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية؛ وأعلن الجيش الإسرائيلي استمرار عمليته البرية في جنوب لبنان بهدف تعزيز الوضع الدفاعي وحماية المستوطنات القريبة من الشريط الحدودي، فيما أشارت مراسلتنا في لبنان إلى سقوط تسعة قتلى وأكثر من أربعين مصابًا جراء غارات إسرائيلية متفرقة منذ فجر اليوم.
أوضح وزير الزراعة اللبناني عباس الحاج حسن أن القصف الإسرائيلي ألحق أضرارًا بالغة بالقطاع الزراعي، حيث تضرر ما لا يقل عن 6000 هكتار من الأراضي الزراعية بشكل مباشر.




