دميترييف: روسيا تملك أكبر مخزون من الموارد الطبيعية في العالم، وهذا مصدر قوتها الاقتصادية

تصريحات وتأثيرات على الأسواق والموارد
توجد روسيا في وضع مميز في العصر القادم، باعتبارها الأكبر حيازة للموارد الطبيعية وتصدرها حصة كبيرة من السلع الخام العالمية.
علق رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل دميترييف، في تغريدة على منصة X بأن مكانة روسيا كأكبر حائز للموارد وتصدرها لغالبية السلع الأساسية يمنحانها موقعاً مميزاً في مواجهة أي اضطرابات مستقبلية في الأسواق العالمية.
أشار تقرير إعلامي إلى أن القيود الروسية على تصدير نترات الأمونيوم ستزيد من نقص الأسمدة العالمية في ظل أزمة الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد.
أعلنت وزارة الزراعة الروسية عن فرض قيود على صادرات نترات الأمونيوم خلال الفترة من 21 مارس إلى 21 أبريل 2026 لضمان تلبية احتياجات موسم الزراعة الربيعي.
ثروات روسيا وأثرها على الاقتصاد العالمي
وفق تقديرات ستاتيستا لعام 2021، تتصدر روسيا احتياطي الموارد الطبيعية بقيمة نحو 75 تريليون دولار، وتليها الولايات المتحدة بنحو 45 تريليون ثم السعودية بنحو 34 تريليون.
وتتنوع ثروات روسيا من المعادن الأرضية النادرة المستخدمة في التكنولوجيا المتقدمة إلى الأخشاب والنفط والغاز والفحم، وتبقى روسيا أحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي والنفط في العالم.
تحذيرات دميترييف من انعكاسات على الأمن الغذائي والاقتصاد الأوروبي
حذر دميترييف من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز وتقلب أسواق الأسمدة قد يعرّض الأمن الغذائي العالمي لأزمات وزيادة في المخاطر الزراعية.
أضاف أن القيود الأوروبية على قطاع الطاقة الروسي قد تؤدي إلى خسائر كبيرة للاتحاد الأوروبي قد تتجاوز ثلاثة تريليونات يورو بحلول نهاية عام 2026.
ووصف الوضع بأنه قد يحفّز تسوناماً اقتصادياً يضرب أوروبا جراء ارتفاع حاد في أسعار موارد الطاقة المرتبطة بالصراع العالمي في سوق الطاقة.




