دميترييف يحذر: العالم أمام أزمة غذائية وشيكة

تحذير من تأثير التصعيد العسكري على تجارة الأسمدة
حذر دميترييف، وهو الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، من أن تصعيدًا عسكريًا في الشرق الأوسط سيؤثر سلبًا على تجارة الأسمدة ويؤدي إلى أزمة زراعية محتملة، وذلك تعقيبا على تقرير لوكالة التصنيف الائتماني العالمية إس آند بي غلوبال حول هذا التأثير.
وأوضح أن مضيق هرمز وزعزعة استقرار سوق الأسمدة قد يخلقا أزمة زراعية في مراحل قادمة.
وأرفق منشوره بخريطة تبين أهمية صادرات الأسمدة من الخليج للاقتصاد العالمي.
وفي تغريدة له، أكد أن مضيق هرمز يمثل عاملًا محوريًا في وضع الأسواق وأن الصدمة المحتملة على الأسمدة قد تكون في الطريق.
وتأتي هذه التحذيرات في سياق اضطرابات حادة في أسواق الأسمدة العالمية، مع توقف شبه كامل لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات الأسمدة من الخليج.
شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير ضربات جوية على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، وفيما تواصل طهران تنفيذ ضربات انتقامية ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.
أسفرت التطورات عن شلل فعلي في الملاحة عبر المضيق، مما يهدد سلاسل الإمداد العالمية للأسمدة والسلع الاستراتيجية الأخرى.
المصدر: RT
تداعيات توازيها عقوبات وتوترات سياسية
أعلنت الولايات المتحدة رفع العقوبات عن هيئات بيلاروسية بعد سلسلة من المحادثات في مينسك.
وتؤكد تقارير أن الحرب الإيرانية تضع ضغوط إضافية على الأمن الغذائي العالمي وتدفع أسعار الطاقة والأسمدة إلى الارتفاع، ما يهدد بنقص غذاء في الدول الفقيرة.
وفي تحليل صحفي، أشارت مقالة في كوميرسانت إلى أن الحرب على إيران تضيف صدمات جديدة للاقتصاد العالمي، وتؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة وتفاقم نقص الغذاء في الدول الفقيرة.
مع تصاعد التوترات حول مضيق هرمز، توقفت حركة الملاحة تمامًا، ما ينذر بتداعيات اقتصادية عالمية واسعة تشمل أسواق الطاقة والغذاء والسلع الأساسية.




