اقتصاد

فايننشال تايمز: الصراع مع إيران يعطّل حركة أسواق النفط والغاز الأميركية

تطورات الحرب الإيرانية وتأثيرها على أسواق النفط والغاز

تواصلت العملية العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد طهران منذ 28 فبراير، وتبادل الطرفان الضربات بما في ذلك استهداف منشآت النفط والغاز، ما أدى إلى إغلاق شبه كامل للملاحة عبر مضيق هرمز وهو ممر رئيسي لإمدادات الوقود من دول الخليج.

تأثّرت حركة سوق النفط والغاز في الولايات المتحدة بشكل واضح، حيث توقفت صفقات طويلة الأجل كانت معروضة في طور الإعداد، وبقي السعر في ظل حالة من الغموض ينتظر تحديده بشكل أكثر وضوحاً.

أوضح ممثل شركة متخصصة في اتفاقيات الوقود أن الأعمال توقفت كلياً وأن صفقتين طويلتي الأجل لا تزالان معلّقتين حتى يتم تثبيت السعر.

أشار المصرفيون والمحامون العاملون في هذا المجال إلى أن الشركات لا تزال تنتظر اليقين وانفراجاً في الغموض السوقي ليتمكنوا من إعادة ترتيب عقود الطاقة وفق الأسعار المناسبة.

تتواصل العملية العسكرية وتبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وطهران من جهة أخرى، وهو ما يتسبب في تأثيرات سريعة على إمدادات النفط والغاز وإغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل.

أوضح تقرير وكالة التصنيف الائتماني فيتش أن إغلاق الممر لمدة ثلاثة أشهر قد يجعل سعر خام برنت يصل إلى نحو 100 دولار للبرميل، وإن استمر الإغلاق ستة أشهر فسيصل إلى نحو 120 دولاراً.

وارتفع سعر خام برنت في 9 مارس إلى أكثر من 119 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ يونيو 2022.

حذر رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو من أن الاتحاد الأوروبي يواجه مخاطر نقص الوقود في محطات التموين إذا استمر رفض شراء النفط الروسي لأسباب أيديولوجية.

يبحث قطاع النفط والغاز عن طرق جديدة لتأمين الإمدادات والحد من تبعات الاعتماد على مسارات تقليدية في ظل التصعيد الحالي.

تناول كاتب في كوميرسانت تأثير الحرب الإيرانية على أسعار الكربوهيدرات بشكل مبسّط وواضح، في سياق الربط بين تقلبات الطاقة وتكاليف الغذاء.

أكّد وزير خارجية إيران عباس عراقجي في رسالة إلى أمين عام الأمم المتحدة ومجلس الأمن أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على المنشآت النووية تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

أصدرت 22 دولة بياناً مشتركاً بشأن التطورات في مضيق هرمز والهجمات الإيرانية على منشآت الغاز والنفط في الخليج.

أدان بيان مشترك لـ20 دولة الهجمات الأخيرة على السفن التجارية وبُنى الخليج المدنية ومنشآت النفط والغاز وإغلاقه الفعلي لمضيق هرمز.

حذر رئيس الوزراء السلوفاكي من أن الاتحاد الأوروبي قد يفقد الوقود في الأسواق الأوروبية في حال عدم قبول النفط الروسي، وهو ما يعكس مخاطر أوسع على إمدادات الطاقة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى