اخبار سياسية

نتنياهو يكشف عن محادثات مع ترامب حول مفاوضات إيران: سنحمي مصالحنا في كل الظروف

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقطع فيديو نشره على حسابه في منصة إكس أن إسرائيل ستتصدى بحزم لمصالحها الحيوية وتحميها تحت أي ظرف.

وأشار نتنياهو إلى أن ترمب يعتقد بأن هناك فرصة لاستغلال الإنجازات الكبيرة للجيشين الإسرائيلي والأميركي لتحقيق أهداف الحرب في اتفاق يحفظ مصالحنا الحيوية، وفي الوقت نفسه نواصل مهاجمة إيران ولبنان.

وأضاف أن إسرائيل “تسحق برنامج الصواريخ والنفوذ النووي الإيراني إلى الحد الأدنى”، وتواصل إلحاق أضرار جسيمة بحزب الله، وقبل أيام قليلة قضينا على عالمين نوويين آخرين، وتظل أيدينا مبطشة، وسنحمي مصالحنا الحيوية في أي موقف.

اتصالات ومفاوضات لإنهاء الحرب

وأشارت تقارير إلى أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تحدث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وناقشا الجهود لإطلاق مفاوضات مع إيران، كما ناقشا عناصر اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران.

وبدأت الحرب على إيران في 28 فبراير عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات غير مسبوقة طالت قادة كبار ومواقع عسكرية حيوية، فاقمت إيران هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل وأهداف أميركية في المنطقة، وتسببت التوترات في تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز واضطراب أسواق الطاقة العالمية.

بنود مبادرة إنهاء الحرب وتطوراتها

وتعتقد إسرائيل أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة جارية بالفعل رغم غموض جدواها، لكن هيئة البث الإسرائيلية ذكرت أن نجاح المحادثات أو فشلها لا يمنع نتنياهو من معارضة الرئيس الأميركي.

وقال ترامب إن هناك 15 بنداً في إطار المبادرة لإنهاء الحرب مع إيران، فيما أشارت “كان” إلى أن 3 بنود منها ذات أهمية خاصة، حيث يتعلق البند الأول بوقف تخصيب اليورانيوم، وإن كان الإيرانيون قد رفضوا ذلك حتى الآن، في حين يزعم ترامب أن الإيرانيين وافقوا هذه المرة، وتوجد اتصالات لإزالة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية بوساطة روسية.

أما البند الثاني فجرى الحديث عنه كـتجميد برنامج إيران للصواريخ الباليستية لمدة خمس سنوات، بينما يخص البند الثالث مضيق هرمز وفتح الإيرانيين له قريباً حسب قول ترامب.

ولفتت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن طائرة حكومية إيرانية أقلعت من طهران نحو إسلام آباد رغم إغلاق المجال الجوي الإيراني والغارات في المنطقة، وتوثيق الإقلاع في فيديو خلال عطلة نهاية الأسبوع ونشره لاحقاً، وهو ما يعزز فرضية وجود محاولات لتعزيز المفاوضات مع الولايات المتحدة بعد إحاطة المسؤولين الإسرائيليين بالاتصالات الجارية.

ردود وموقف إيران وتطورات الاتصالات

ترمب قال في تصريحات سابقة إن المحادثات مع إيران بدأت بشكل جيد، وإن الأيام الخمسة التي حددها لإيران ستحدد ما إذا كان هناك اتفاق أم لا، مؤكداً أن المحادثات تجري مع “شخص رفيع المستوى” داخل إيران وليس مع المرشد علي خامنئي، وأن فريقه يتواصل مع المبعوثين ستيف وِيتكوِف وجاريد كوشنر دون كشف تفاصيل دقيقة حول الطرف الإيراني.

ونفت إيران وجود مفاوضات، حيث قالت وكالة رويترز إن الولايات المتحدة طلبت لقاء رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ثم لم يتخذ المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قراراً حتى الآن، بينما نفى قاليباف إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة ووصفت الصحف الأجنبية الأخبار الكاذبة بأنها تهدف إلى اللعب في أسواق المال والطاقة.

وتحدثت تقارير إلى أن قاليباف، وهو جنرال سابق في الحرس الثوري وكان عمدة طهران، يحظى بمكانة داخل النظام وتُعزى إليه أدوار رئيسية في إدارة الحرب الأخيرة، كما أشير إلى أنه قد يكون محوراً رئيسياً في قنوات التواصل المحتملة مع واشنطن، وأنه رد على تهديد ترامب بضرب منشآت الطاقة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى