اقتصاد

البنك المركزي الروسي يحذر من تبعات أزمة النفط العالمية على اقتصاد البلاد

التداعيات الاقتصادية العالمية وروسيا

أشار زابوتكين خلال اجتماع مفتوح لفريق العمل المشترك بين البنك المركزي الروسي ولجنة السوق المالية في مجلس الدوما اليوم إلى أن التداعيات المتوسطة والطويلة الأجل لصدمة النفط القوية على الاقتصاد العالمي سلبية بلا شك، وأنها من المحتمل أن تظهر في روسيا كتأثير سلبي للظروف الخارجية.

وأضاف أن هذه التأثيرات ليست مسألة أشهر، بل تمتد لعام أو عامين، إذا لم يتم حل الوضع المتعلق بإنتاج الهيدروكربونات في الشرق الأوسط وتوافرها للمستهلكين العالميين في المستقبل القريب.

وكان نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك قد صرح سابقا بأن العالم يشهد أكبر أزمة طاقة منذ 40 عاما بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، في حين تواصل طهران ضربات انتقامية ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.

أدت هذه التطورات إلى شلل شبه كامل في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال العالمية، مما تسبب في ارتفاع حاد لأسعار الوقود في معظم دول العالم.

المصدر: نوفوستي

إجراءات أوروبية وأمريكية

قال رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو إن الاتحاد الأوروبي، بسبب موقفه الأيديولوجي الرافض لشراء النفط الروسي، يواجه مخاطر فقدان الوقود في الأسواق الأوروبية إذا استمر هذا النهج.

أعلنت الولايات المتحدة أنها تسمح لبعض الدول بشراء وتداول ونقل النفط الروسي.

قامت وزارة الخزانة الأمريكية بتحديث ترخيصها للعمليات المتعلقة ببيع ونقل النفط المنتج في روسيا الاتحادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى