رئيس مجلس النواب الإيراني: النفط الإيراني العالق في البحر قد نفد تماماً

أبرز التطورات في الملف النفطي والأمني
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن جميع الكميات المتاحة من النفط الإيراني بيعت بالكامل، مؤكدًا انتهاء المخزون المعروض في الأسواق البحرية. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على صادرات إيران النفطية، مع استمرار العقوبات الغربية التي حدت من قدرة طهران على تصدير نفطها بشكل مباشر، ما يجعل أي شحنة متاحة عرضة للشراء السريع من قبل المشترين الدوليين في ظل ندرة المعروض من النفط.
في سياق التصعيد، أفادت تقارير بأن الحرس الثوري نفذ موجة هجوم 72 استهدف أهدافاً في شمال وقلب إسرائيل، إضافة إلى استهداف أسطول البحرية الخامس التابع للجيش الأميركي في المنطقة.
أفاد موقع أكسيوس بأن اضطرابات إمدادات الطاقة الناجمة عن العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران قد تستمر لشهور أو حتى سنوات، وفق تقديرات خبراء.
يبرز “البترويوان” كبديل محتمل للبترودولار، مدفوعاً بتحولات جيوسياسية وبدور إيران الاستراتيجي في مضيق هرمز.
أول تهديد إيراني صريح للملاحة في البحر الأحمر وعبر باب المندب: أكد مصدر عسكري إيراني أنه إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بشن اعتداء عسكري على جزيرة خرج، فإن ذلك سيؤدي إلى مسار لإيران من أجل انعدام الأمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
أعلنت إسرائيل عن استهداف منشآت لإنتاج الصواريخ الباليستية التابعة للحرس الثوري في طهران خلال الليل مشيرة إلى أن العمليات اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة من الجيش.
تناقض بين تصريحات الجيش الأميركي وتأكيدات هيغسيث حول الضربات على إيران: ذكر مسؤولون أن تصريحات الوزير هيغسيث حول ازدياد الضربات تتناقض مع البيانات الرسمية للجيش الأميركي.
إيرانيون: فائض عائدات النفط يتجاوز الحاجة وسيضخ في الاحتياطي النقدي الأجنبي للبلاد، وفق تقارير إعلامية.
لحظة بلحظة.. الحرب في يومها 22: أمن هرمز يشغل العالم وإيران توسع أهدافها من الخليج نحو المحيط الهندي، ما يزيد من مخاطر التصعيد الإقليمي.
في اليوم 22 من الحرب، تواصل واشنطن وتل أبيب ضرب أهداف عسكرية داخل إيران بينما ترد طهران بهجمات صاروخية على مصالح أميركية، ما يفاقم تهديد الملاحة في مضيق هرمز ويرفع مخاطر توسع الحرب إقليمياً.
تراجعت القيمة السوقية لشركات الطيران العالمية بنحو 53 مليار دولار نتيجة ضغوط بيع واسعة من المستثمرين الذين يتوقعون مزيدا من الهبوط في أسهم القطاع ما دامت التوترات تتصاعد حول إيران.
مقر خاتم الأنبياء المركزي: سنضرب رأس الخيمة في الإمارات في حال تكرار أي عدوان ضد جزر أبو موسى وطنب الكبرى، وهو موقف يؤكد خطورة التصعيد في المنطقة وضرورة ضبط العدوان والرد على أي اعتداء.




