رئيس البرلمان الإيراني: النفط الإيراني العالق في البحر نفد بالكامل

ارتفعت التوترات الإقليمية مع استمرار العقوبات الغربية التي حدّت من قدرة طهران على تصدير النفط بشكل مباشر، ما يجعل أي شحنة متاحة عرضة للشراء السريع من المشترين الدوليين في ظل ندرة المعروض.
ويُفيد أن جميع الكميات المتاحة للبيع من النفط الإيراني بيعت بالكامل، ما يعني انتهاء المخزون المعروض في الأسواق البحرية.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد الضغط على صادرات إيران النفطية وتزايد المخاطر على حركة الشحن في الخليج مع التصعيد العسكري والتراشق الإعلامي بين الدول الكبرى.
أفادت تقارير بأن فائض عائدات النفط سيُوجّه إلى الاحتياطي النقدي الأجنبي رغم الحرب والعقوبات، مما يعزز الموارد المالية لإيران في مواجهة الضغوط الاقتصادية.
علق قاليباف في تعقيبه على رفع الحظر عن النفط الإيراني بقوله: “جميع الكميات المتاحة بيعت بالكامل، مؤكداً انتهاء المخزون المعروض في الأسواق البحرية.”
تشير تقارير إلى استمرار الضربات والتهديدات في المنطقة وتبادل التصريحات بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى، ما يرفع مخاطر توسيع نطاق الحرب وتأثر الملاحة في مضيق هرمز.
أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي أن أي عدوان من أراضي الإمارات ضد جزر أبو موسى وطنب الكبرى سيواجه برداً قوياً من قبل الجيش الإيراني، وهو تهديد يشي بتبادل الاتهامات وتزايد التوتر في المنطقة.




