اقتصاد

الهجمات على منشآت الغاز في قطر ترفع أسعار الوقود الأزرق الآسيوي إلى أعلى مستوياتها

ارتفاع أسعار الغاز وتداعيات الهجمات على الإمدادات القطرية

أكد وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي أن إنتاج قطر للطاقة سيستأنف فقط بعد انتهاء الأعمال القتالية في المنطقة، محذراً من أن الأضرار في المنشآت قد تؤثر على الإمدادات حتى عام 2030.

أشار تقرير أسبوعي لمؤسسة عبدالله بن حمد العطية للطاقة والتنمية المستدامة إلى أن متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للتسليم في مايو إلى شمال شرق آسيا بلغ نحو 25.30 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقابل 19.50 دولارًا في الأسبوع السابق.

أوضح التقرير أن الأسعار المرتفعة دفعت دول جنوب آسيا، مثل باكستان والهند وبنغلاديش، إلى التردد في شراء الشحنات الفورية عالية التكلفة، مفضلة استخدام الفحم أو تقليل الاستهلاك.

وفي أوروبا، استقر سعر الغاز الهولندي المرجعي عند 20.42 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية يوم الجمعة، محققًا مكاسب أسبوعية بلغت 19.1%.

وتتوقع الدراسة أن تدعم درجات الحرارة المنخفضة نسبيًا وتراجع سرعة الرياح في شمال غرب أوروبا، إضافة إلى الطلب القوي على الشحنات الفورية في جنوب آسيا، استمرار الزخم الصعودي لأسعار الغاز.

وتأتي هذه الزيادة في الأسعار نتيجة تراجع الإمدادات القطرية بعد الهجمات، ما يعكس حساسية أسواق الغاز العالمية لأي اضطرابات في مصدر رئيسي للتصدير، ويزيد الضغوط على الدول المستوردة الباحثة عن بدائل لتلبية احتياجاتها.

المصدر: الوكالة الألمانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى