اقتصاد

استهداف منشآت الغاز في قطر يرفع أسعار الوقود الأزرق الآسيوي إلى أعلى مستوياتها

أبرز التطورات في أسواق الغاز والتداعيات الإقليمية

أفادت تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، سعد الكعبي، بأن الهجمات الإيرانية أدت إلى تعطل نحو 17% من طاقة تصدير الغاز الطبيعي المسال في قطر.

وأوضح التقرير الأسبوعي لمؤسسة عبدالله بن حمد العطية للطاقة والتنمية المستدامة أن متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للتسليم في مايو إلى شمال شرق آسيا بلغ نحو 25.30 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة بـ 19.50 دولارًا في الأسبوع السابق.

وأشار التقرير إلى أن الأسعار المرتفعة دفعت بعض دول جنوب آسيا، مثل باكستان والهند وبنغلاديش، إلى التردد في شراء الشحنات الفورية مرتفعة التكلفة، متجهة لاستخدام الفحم أو تقليص الاستهلاك.

وفي أوروبا، رصد التقرير أن سعر الغاز الهولندي المرجعي استقر عند 20.42 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية يوم الجمعة، مسجلاً مكاسب أسبوعية بلغت 19.1%.

ويتوقع أن تدعم درجات الحرارة المنخفضة نسبياً وتراجع سرعة الرياح في شمال غرب أوروبا، إلى جانب الطلب القوي على الشحنات الفورية في جنوب آسيا، استمرار الزخم الصعودي لأسعار الغاز.

وتأتي هذه الزيادة في الأسعار نتيجة تراجع الإمدادات القطرية عقب الهجمات، ما يعكس حساسية أسواق الغاز العالمية لأي اضطرابات في مصدر رئيسي للتصدير، ويزيد الضغوط على الدول المستوردة التي تبحث عن بدائل لتلبية احتياجاتها.

وتشير تقارير أكسيوس إلى أن اضطرابات إمدادات الطاقة الناجمة عن العدوان على إيران قد تستمر لسنوات بحسب تقديرات خبراء.

ويبرز “البترويوان” كبديل محتمل للبترودولار، مدفوعاً بتحولات جيوسياسية وبدور إيران الاستراتيجي في مضيق هرمز.

وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة تدرس إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران تدريجياً مع اقتراب تحقيق أهداف الحرب.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط مقاتلة إف-16 إسرائيلية فجر اليوم في وسط إيران بواسطة أنظمة الدفاع الجوي.

وأعلنت البحرين أن منظومة “باتريوت” اعترضت مسيرة إيرانية فوق منطقة سكنية.

وتتواصل التطورات الميدانية مع استمرار الضربات والردود المتبادلة وتزايد مخاطر توسع الحرب، وهو ما ينعكس على أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وتراجعت القيمة السوقية لشركات الطيران العالمية بنحو 53 مليار دولار بسبب ضغوط بيع واسعة مع تصاعد التوترات حول إيران.

واتهمت قطر إيران بانتهاك اتفاقية الطيران المدني وأعلنت تقديم شكوى رسمية إلى رئيس مجلس المنظمة الدولية بشأن الهجمات على الأراضي القطرية.

وأكدت الدوحة شرط استئناف إنتاج شركة قطر للطاقة، محذّرة من أن التداعيات قد تمتد حتى خمس سنوات وأن الأضرار قد تؤثر في الإمدادات حتى 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى