رئيس البرلمان الإيراني: النفط الإيراني العالق في البحر نفد بالكامل

أعلنَ قاليباف أن رفع الحظر عن النفط الإيراني قد تحقق، وأن جميع الكميات المتاحة بيعت بالكامل، مع تأكيده انتهاء المخزون المعروض في الأسواق البحرية.
وتأتي التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على صادرات إيران النفطية، مع استمرار العقوبات الغربية التي حدت من قدرة طهران على التصدير بشكل مباشر، ما جعل أي شحنة متاحة عرضة للشراء السريع من قبل المشترين الدوليين في ظل ندرة المعروض من النفط.
وأشار المراقبون إلى أن هذا الوضع يعكس قوة الطلب الدولي على النفط الإيراني في سوق تشهد اضطراباً جيوسياسياً، في حين تظل الإمدادات معرضة لمخاطر تتعلق بالنقل والأسعار نتيجة الحرب والضغوط الخارجية المستمرة.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن فائض عائدات النفط سيضاف إلى الاحتياطي النقدي الأجنبي رغم الحرب والعقوبات، ما يسهم في تعزيز الاستقرار المالي للبلاد في وجه الضغوط الخارجية.
في سياق التوترات المستمرة، تتواصل الضربات والتهديدات بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وتتزايد احتمالات تأثير ذلك على الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وباب المندب، وهو ما يعزز مخاطر تقويض استقرار إمدادات الطاقة العالمية.




