اقتصاد

وسائل الإعلام الإيرانية: فائض عائدات النفط يفوق الحاجة وسيُضخ في الاحتياطي الأجنبي للبلاد

وضعية العوائد النفطية والاحتياطيات الأجنبية

أكّد مصدر مطلع في وزارة النفط الإيرانية أن وضعية إعادة العملات المتحصلة من تصدير النفط إيجابية للغاية، مشيرًا إلى أن جزءاً من العائدات النفطية التي أُعيدت إلى البلاد خلال الأيام الأخيرة يفوق الاحتياجات الاعتيادية، وقد أُضيف إلى الاحتياطي النقدي الأجنبي.

ردّ سامان قدوسي، المتحدث باسم وزارة النفط، على تصريح سكوت بيسنت بأن احتمال رفع العقوبات عن النفط الإيراني العالق على ناقلات قد يساهم في خفض الأسعار، قائلاً إن إيران لا تملك نفط خام عائم أو فائض للعرض في الأسواق الدولية.

وأوضح قدوسي أن هذا التصريح يهدف إلى بث الأمل للمشترين والتحكم النفسي في السوق.

وأشار إلى أن إطلاق النفط الإيراني الخاضع للعقوبات في الإمدادات العالمية سيساهم في تخفيض الأسعار خلال الأيام العشرة إلى الأربعة عشر القادمة.

وأعلنت وزارة الطاقة الأمريكية تخصيص أول دفعة قدرها 42.5 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي لشركات النفط، من إجمالي 172 مليون برميل مخطط لها.

التطورات الدولية وتداعيات الحرب

أدى التصعيد في الشرق الأوسط إلى شلل شبه كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز المسال عالمياً.

أفادت مجلة بوليتيكو بأن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أبدى استعداد المنظمة للانخراط في خطة دولية تهدف إلى نزع فتيل التصعيد في الخليج وحماية الملاحة عبر مضيق هرمز.

نشرت تقارير تتناول التطورات، وتؤكد أن أمن هرمز يشغل العالم وأن إيران توسع أهدافها من الخليج نحو المحيط الهندي.

واصلت الولايات المتحدة وتل أبيب ضرب أهداف عسكرية داخل إيران، بينما ردت طهران بهجمات صاروخية على مصالح أمريكية، ما يفاقم تهديد الملاحة في مضيق هرمز ويرفع مخاطر توسع الحرب إقليمياً.

أعلن عباس عراقجي أن طهران لن تقبل بوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

أعلن العراق القوة القاهرة في حقول النفط الأجنبية بعد تعطل هرمز بسبب العمليات العسكرية التي عطّلت الملاحة وأوقفت معظم صادراته من الخام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى