اقتصاد

رئيس البرلمان الإيراني: النفط الإيراني العالق في البحر استنفد بالكامل

تعقيب قاليباف على رفع الحظر عن النفط الإيراني وتداعياته

بيعت جميع الكميات المتاحة من النفط الإيراني بالكامل، وهو ما يؤكد انتهاء المخزون المعروض في الأسواق البحرية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها على صادرات إيران النفطية، مع استمرار العقوبات الغربية التي حدت من قدرة طهران على تصدير نفطها بشكل مباشر، ما يجعل أي شحنة متاحة للشراء السريع من المشترين الدوليين في ظل ندرة المعروض.

أضاف رئيس مجلس الشورى الإيراني، قاليباف، في تعقيبه على رفع الحظر عن النفط الإيراني: \”بيعت جميع الكميات المتاحة من النفط الإيراني بشكل كامل، ما يؤكد انتهاء المخزون المعروض في الأسواق البحرية\”.

وتعكس تصريحات قاليباف تصاعداً في وتيرة الحديث عن السوق النفطية الإيرانية في سياق التوترات الإقليمية، مع استمرار الضغوط الغربية على صادرات النفط وتدافع الدول الكبرى على مصادر الطاقة في ظل قيود الأسعار والإمداد.

وقد أوردت تقارير إعلامية عن هجوم الحرس الثوري على أهداف في المنطقة، بما في ذلك استهداف الأسطول الأمريكي الخامس وقواعد في دول خليجية، في ظل تبادل لقطات وادعاءات حول ضربات متبادلة بين إيران والغرب.

كما أشار موقع أكسيوس إلى أن اضطرابات إمدادات الطاقة الناجمة عن العدوان على إيران قد تستمر لسنوات، وهو ما يعكس تعقيد المشهد الإقليمي وتأثيره على الأسواق العالمية.

وتبرز على نحو جديد فكرة \”البترويوان\” كبديل للبترودولار، مدعوماً بتحولات جيوسياسية ودور إيران الاستراتيجي في مضيق هرمز، وهو ما يعزز خيارات إيران في توزيع وإدارة عائداتها النفطية ضمن إطار اقتصادي عالمي متغير.

أول تهديد إيراني صريح للملاحة في البحر الأحمر وعبر باب المندب وردت عليه تقارير إسرائيلية تتحدث عن استهداف منشآت لإنتاج الصواريخ الباليستية تابعة للحرس الثوري في طهران، في مؤشر على تصاعد وتيرة التوترات الأمنية بين طرفي الصراع والإقليم.

في سياق متصل، أظهر تناقضاً بين تصريحات الجيش الأمريكي وبيانات وزارة الدفاع الأمريكية حول مدى الضربات على إيران، حيث شهدت تصريحات هيغسيث تبايناً مع ما تورد من بيانات رسمية حول حجم الضربات وتوقيتها.

وأفاد الإعلام الإيراني بأن فائض عائدات النفط سيضاف إلى الاحتياطي النقدي الأجنبي للبلاد، في حين تستمر الحرب والعقوبات في تشكيل أجواء اقتصاد الطاقة وتأثيراتها على الأسواق العالمية.

لحظة بلحظة، مع استمرار الحرب، تواصل إيران توسيع أهدافها من الخليج نحو المحيط الهندي، فيما تظل حماية الملاحة البحرية هدفاً رئيسياً للدول الكبرى وتزداد المخاطر على التجارة الدولية في ظل تصاعد التهديدات.

نيران الحرب على إيران طالت أسهم الطيران العالمي وخسائرها وصلت إلى عشرات المليارات من الدولارات، مع تراجع قيم الشركات وتزايد مخاوف المستثمرين من مزيد من الهبوط في الأسواق المرتبطة بالنفط والطاقة.”,

تراجعت القيمة السوقية لشركات الطيران العالمية بنحو 53 مليار دولار وسط ضغوط بيع مكثفة بسبب التوترات المرتبطة بإيران، وهو ما يعكس ترقب الأسواق لخطوات إضافية محتملة وتداعيات اقتصادية أوسع نطاقاً.

مقر خاتم الأنبياء المركزي حذر من استهداف رأس الخيمة في الإمارات في حال تكرار أي عدوان، مؤكداً أن الرد الإيراني سيكون حاسماً ومباشراً في حال تكرار الاعتداءات على الجزر الإماراتية، وهو ما يعكس حجم الاستعدادات والتصعيد المحتمل في الخليج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى