إعلام إيراني: فائض عائدات النفط يفوق الحاجة وسيضخ في الاحتياطي الأجنبي للبلاد

أكد مصدر مطلع في وزارة النفط الإيرانية أن وضعية إعادة العملات المتحصلة من تصدير النفط إيجابية للغاية، مشيراً إلى أن جزءاً من العائدات النفطية التي أُعيدت إلى البلاد خلال الأيام الأخيرة يفوق الاحتياجات الاعتيادية، وأنه أُضيف إلى الاحتياطي النقدي الأجنبي.
رد المتحدث باسم الوزارة سامان قدوسي على تصريح وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت بشأن رفع العقوبات عن النفط الإيراني العالق على متن ناقلات النفط، فكتب على منصة إكس أن إيران لا تملك حالياً نفطاً خاماً عائماً أو فائضاً في الأسواق الدولية.
وأضاف أن تصريح الوزير الأمريكي يهدف إلى إضفاء الأمل على المشترين والسيطرة النفسية في السوق.
وقال بيسنت في وقت سابق إنه في الأيام المقبلة قد نرفع العقوبات عن النفط الإيراني الموجود في البحر، وتبلغ كميته نحو 140 مليون برميل.
وأشار إلى أن إطلاق النفط الإيراني الخاضع للعقوبات في الإمدادات العالمية سيسهم في خفض أسعار الخام خلال العشرة إلى الأربعة عشر يوماً القادمة.
أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أيضاً أن الولايات المتحدة خصصت (أقرضت) أول 42.5 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي لشركات النفط، من إجمالي 172 مليون برميل مخطط لها.
تطورات تتعلق بالنفط والملاحة العالمية
تصعيد الحرب في الشرق الأوسط أدى إلى شلل شبه كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز المسال عالمياً.
أشارت تقارير إلى أن الأمم المتحدة أبدت استعدادها للدخول في خطة دولية تهدف إلى نزع فتيل التصعيد في الخليج وحماية الملاحة عبر مضيق هرمز.
في اليوم 22 للحرب، تواصل واشنطن وتل أبيب ضرب أهداف عسكرية داخل إيران فيما ترد طهران بهجمات صاروخية على مصالح أمريكية، ما يفاقم تهديد الملاحة في مضيق هرمز ويرفع مخاطر توسيع الحرب إقليمياً.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع وكالة كيودو للأنباء إن طهران لا تنوي الموافقة على وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
أعلن العراق حالة القوة القاهرة في جميع حقول النفط التي تطورها شركات أجنبية، بعد تعطُّل الملاحة عبر مضيق هرمز ووقف معظم صادراته من الخام.




