سينوكيم الصينية تقلّص أنشطتها وتبحث عن شحنات عاجلة

خفضت المصفاة تشغيل وحدة التكسير بالبخار، التي تبلغ طاقتها نحو مليون طن سنويا، إلى نحو 60%، بعدما كانت المصفاة والوحدة تعملان عند مستويات تقارب 85% قبل تقليص العمليات، وفقاً لتقرير من رويترز.
وتظهر بيانات شركات تتبع ناقلات النفط أن المصفاة تواجه اضطرابات حادة في إمدادات الخام منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، نظراً لاعتمادها الكبير على نفط الشرق الأوسط الذي يوفر نحو 80% من احتياجاتها، ويعبر حوالي 70% منه عبر مضيق هرمز، ما يجعل الإمدادات عرضة للمخاطر الجيوسياسية.
وبحسب تقديرات فورتكسا أناليتيكس تبلغ مخزونات النفط الخام لدى المصفاة نحو 10 ملايين برميل، وهي كافية لتشغيلها لنحو 40 يوماً تقريباً عند مستويات التشغيل السابقة قبل خفض المعدلات.
كما أوضح مصدران أن شركة سينوكيم، بصفتها شركة حكومية، من بين شركات النفط الوطنية التي استأنفت البحث عن شراء النفط الروسي، مستفيدة من إعفاء أمريكي مؤقت من العقوبات. ورفضت المصادر الكشف عن هوياتها لعدم تخويلها التحدث لوسائل الإعلام، فيما لم تصدر الشركة أي تعليق رسمي حتى الآن.
يذكر أن المصفاة كانت قد أنهت أعمال صيانة شاملة بنهاية يناير 2026، لكن التوترات الجيوسياسية الأخيرة أثرت سريعاً على عملياتها.
وفي السياق ذاته، قامت العديد من مصافي التكرير وشركات البتروكيماويات، خصوصاً في آسيا، بخفض معدلات التشغيل أو إغلاق بعض الوحدات أو إعلان حالة القوة القاهرة، نتيجة تعطل تدفقات النفط الخام والمواد الأولية من الشرق الأوسط بسبب تصاعد الصراع في المنطقة.




