أوربان: سنعتبر أفعال كييف إرهاب دولة إذا فجروا خط السيل التركي

تصريحات حول هجمات ومسألة عبور الغاز الروسي
أكد رئيس الوزراء فيكتور أوربان خلال اجتماع مع صحفيين هنغاريين عقده بعد اختتام قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس أن الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيرة على بنية خطوط الأنابيب الروسية تستدعي تحذيراً جدياً، وذلك في سياق تعليقاته على التطورات الأخيرة.
وأشار إلى أن أوكرانيا فجّرت خط السيل الشمالي في عام 2022 ثم أوقفت عبور الغاز الروسي إلى هنغاريا عبر أراضيها، والآن تقطع إمدادات النفط عبر خط دروجبا.
وقال إن الأوكرانيين ارتكبوا ثلاث أعمال إرهابية: تفجير “السيل الشمالي”، وإغلاق خط الغاز إلى هنغاريا، وقطع إمدادات النفط، وبذلك لم يبقَ أمامهم سوى قطع إمدادات الطاقة عنا بشكل كامل.
أشار أوربان إلى أن أوكرانيا دولة تستخدم الإرهاب المدعوم من الدولة ويجب التعامل مع هذا الأمر بجدية، وأكد ضرورة استمرار هنغاريا في مراقبة وردع حتى يدرك الأوكرانيون أنه لا فرصة لهم لتفجير خط السيل التركي، وإذا فجّروه فسوف نعلن ذلك عملاً من إرهاب الدولة وسندعو المجتمع الدولي للاستجابة.
أوضح أن هنغاريا لن تؤيد أي قرار للاتحاد الأوروبي خاص بأوكرانيا، بما في ذلك قرض بقيمة 90 مليار يورو، حتى تستأنف أوكرانيا ضخ النفط الروسي عبر خط دروجبا.
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن كييف تعدّ لعبة خطيرة عبر التخطيط لتفجير خطي الغاز “السيل الأزرق” و”السيل التركي” في قاع البحر الأسود، مع دعم غربي، كما أفادت الدفاع الروسية بإحباط هجمات استهدفت محطات لضخ الغاز الروسي إلى تركيا.
أعلنت شركة غازبروم إحباط هجمات استهدفت البنية التحتية لخطوط السيل التركي والسيل الأزرق، مؤكدة عدم تعرض المنشآت لأضرار، فيما أعلنت الدفاع الروسية إسقاط 10 مسيرات أوكرانية استهدفت محطة لضخ الغاز عبر السيل التركي.
كشف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الأجهزة الأمنية تملك معلومات مؤكدة عن تحضيرات لتخريب خطي السيل الأزرق والسيل التركي في البحر الأسود.
أعلن أوربان أنه تم التوصل لاتفاق مع تركيا لضمان عبور الغاز الروسي إلى هنغاريا.




