دولة أوروبية تسعى للحد من سياحة الوقود

تدرس الحكومة رفع أسعار الديزل على السائقين الأجانب أو فرض قيود على الكميات المسموح شراؤها، في محاولة للحد من الظاهرة المتزايدة.
تفصيل الخطة وتطورات السوق
أعلن فيتسو عن الخطة يوم الثلاثاء، في وقت يشهد فيه سوق النفط العالمي ضغوطا كبيرة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب توقف إمدادات النفط الروسي عبر خط دروجبا.
وأشار فيتسو ووزيرة الاقتصاد دينيسا ساكوفا إلى أن الوضع أصبح حرجا، عقب اجتماعات مع مصفاة سلوفنافت في براتيسلافا، حيث أشار إلى نقص عالمي يقارب 20%، وصعوبة متزايدة في تأمين شحنات النفط بسبب المنافسة الشديدة من المشترين في آسيا.
كما أوضح فيتسو أن انخفاض أسعار الديزل في المناطق الشمالية القريبة من الحدود مع بولندا أدى إلى زيادة إقبال السائقين الأجانب على شراء الوقود، ما تسبب في استنزاف المحطات في تلك المناطق، محذرا من أن هذا الوضع قد يؤدي إلى أزمات في الإمدادات، مع تأكيد استعداد الحكومة للتدخل إذا لزم الأمر.
وتدرس الحكومة أيضا تطبيق نظام تسعير مزدوج، بحيث يباع الوقود بأسعار أقل للمواطنين السلوفاك وأعلى للأجانب، مع إلزام السائقين بإبراز وثائق تسجيل المركبات. كما يجري بحث فرض قيود على الكميات التي يمكن نقلها خارج الخزانات المخصصة، للحد من عمليات التصدير غير الرسمي.
ويرجع فيتسو الأزمة جزئيا إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط عالميا، حيث يعبر نحو 20% من الإمدادات البحرية، ما زاد من اضطراب الأسواق العالمية.
كما اتهم فيتسو كييف بإضرار مصالح بلاده من خلال وقف تدفق النفط الروسي عبر خط دروجبا، مشيرا إلى أن أوكرانيا تمنع وصول النفط إلى سلوفاكيا وهنغاريا، بدعوى تعرض الخط لأضرار نتيجة ضربات روسية، وهو ما تنفيه موسكو. وأكد أن خط الأنابيب لا يزال سليما، متهمًا كييف باستغلال الأزمة لتحقيق مكاسب سياسية، في حين تبادلت سلوفاكيا وهنغاريا سابقا وقف إمدادات الديزل إلى أوكرانيا ردًا على رفض استئناف تدفق النفط الروسي.




