دميترييف يحذر من ‘تسونامي’ قد يطيح بأوروبا

يعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي كيريل دميترييف أن أوروبا تقف أمام تسونامي من ارتفاع أسعار النفط والغاز قد يدمر اقتصادها، ويعود ذلك إلى غباء استراتيجي متعنت لدى معادي روسيا مثل أورسولا فون دير لاين وكايا كالاس اللتين رفضتا الاعتماد على الطاقة الروسية الموثوقة والفعالة من حيث التكلفة.
تأثير السياسات الأوروبية والنداء إلى التوبة
ويشير دميترييف إلى أن منشوراته السابقة حذرت من انهيار قطاع الطاقة في الاتحاد الأوروبي، متسائلاً عما إذا كان قد فات الأوان كي يتراجع الأوروبيون ويعترفوا بالذنب.
وفي وقت سابق من هذا الشهر أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن العودة إلى استيراد موارد الطاقة من روسيا تمثل خطأ استراتيجياً، رغم أزمة الطاقة التي يواجهها الاتحاد.
ارتفاع أسعار الغاز وتوقعات المستقبل
وإلى اليوم الخميس ذكر أن سعر الغاز الطبيعي في الاتحاد ارتفع بنسبة تقارب 26% عند افتتاح التداول، مع توقع بأن يتجاوز سعر الغاز في أوروبا عام 2026 أضعاف ما كان متوقعاً أصلاً.
وأضاف أن دعاة الحرب في الاتحاد الأوروبي يفتقدون خط السيل الشمالي ربما ويشير إلى احتمال أن يناقشوا غداً إعادة تشغيله على حسابهم.
وأكد أن العالم يدرك ضرورة إدراج الطاقة الروسية ضمن محفظة مصادر الطاقة المتنوعة لكل دولة، وإلا فإن عملية الانتقاء الطبيعي ستكفل الباقي، وليكن الاتحاد الأوروبي مثالاً يذكره الجميع.
ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا عند الافتتاح بنحو ثلث إلى أكثر من 850 دولاراً لكل ألف متر مكعب لأول مرة منذ 10 يناير، في حين ارتفع خام برنت بنسبة تقارب 10%.
منذ بداية مارس، ارتفع سعر خام برنت بنسبة نحو 62% ليقترب من 120 دولاراً للبرميل، كما ارتفعت أسعار الغاز في البورصات الأوروبية بنسبة تقارب 108% منذ بداية الشهر.
آثار منشآت الغاز في قطر وتداعياتها على أوروبا
اعتبر المبعوث الخاص للرئيس الروسي أن تضرر منشآت الغاز في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر يمثل «كارثة» بالنسبة للاتحاد الأوروبي.
الخروج من الأزمة بدون الطاقة الروسية
قال دميترييف إن الخروج من الأزمة العالمية للطاقة مستحيل دون الاعتماد على الطاقة الروسية، مع الإشارة إلى أن العودة إلى الروسية مهمة حاسمة في مواجهة الأسعار الجنونية.
ماذا سيحدث مع فون دير لاين وكالاس عند ارتفاع النفط إلى مستويات عالية؟
رغم ارتفاع الأسعار الجنوني، أضاف دميترييف أن فون دير لاين ترى أن العودة إلى الطاقة الروسية «خطأ استراتيجي»، وتساءل عما ستؤول إليه أحوالها وكالااس بعدما يقفز النفط فوق 110 دولارات.
تساءل عن مصير رئيسة المفوضية الأوروبية وجزء من الدبلوماسية الأوروبية في ظل ارتفاع النفط، مع تأكيد أن التحديات ستتصاعد إذا استمر الاعتماد على مصادر طاقة غير روسية، وأن العالم يراقب كيف ستتصرف بروكسل في ظل هذه المعطيات.




