المركزي الأوروبي يحافظ على أسعار الفائدة دون تغيير

تأثير الحرب في الشرق الأوسط على التضخم وتداعياته على اليورو
أوضح البنك المركزي الأوروبي أن الحرب في الشرق الأوسط سيكون لها أثر ملموس على التضخم في المدى القريب بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، وتستند تداعياتها في المدى المتوسط إلى مدى شدة الصراع ومدته وكيف ستؤثر أسعار الطاقة على الأسعار للمستهلكين والاقتصاد.
تابع البنك المركزي الأوروبي بأن خياراته تبقى مفتوحة، وهو يراقب الحرب وآثارها على التضخم والنمو، سواء شمل ذلك أسعار الطاقة أم لا.
أوضح المجلس الأوروبي أن الوضع في هذه الحالة الضبابية جيد، حيث ظل التضخم عند الهدف البالغ 2% وتأكدت توقعات التضخم على المدى الطويل، وظهر الاقتصاد متيناً في الأرباع الأخيرة.
تتوقع الأسواق أن يصل معدل التضخم في منطقة اليورو إلى نحو 4% في العام المقبل، وأن يستغرق عدة سنوات للعودة إلى هدف البنك المركزي البالغ 2%.
وقفزت أسعار النفط والغاز منذ بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ما زاد من مخاطر أن تؤدي تكاليف الطاقة المرتفعة إلى ارتفاع أسعار المستهلكين وتراجع النشاط في منطقة اليورو التي تضم 21 دولة وتتعتمد بشكل كبير على الواردات من الطاقة.
قرارات بنوك مركزية رئيسية أخرى
أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير، مع الإشارة إلى احتمال رفع تكاليف الاقتراض في المستقبل بسبب الحرب على إيران التي قد تدفع التضخم فوق 3%.
يُبقي الاحتياطي الفدرالي الأمريكي سعر الفائدة دون تغيير عند مستوى يتراوح بين 3.5 و3.75%.




