بنك إنجلترا يحافظ على سعر الفائدة دون تغيير

ثبت بنك إنجلترا سعر الفائدة عند 3.75% بالإجماع، في ظل تزايد القلق من ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الصراع.
وحذر البنك من أن الصدمة الجديدة للاقتصاد ستؤدي إلى تضخم أعلى من المتوقع على المدى القصير، ما يزيد الضغوط على الأسر التي تعاني أزمة تكاليف المعيشة.
قال محافظ البنك أندرو بيلي: الحرب في الشرق الأوسط رفعت أسعار الطاقة عالميا، وهو ما يظهر بالفعل في أسعار الوقود، وإذا استمر، سينعكس على فواتير الطاقة للأسر لاحقا هذا العام. أفضل طريقة لمعالجة ذلك هي عند المصدر عبر إعادة فتح إمدادات الطاقة. لقد أبقينا الفائدة عند 3.75% بينما نقيم تطورات الأوضاع، ومهمتنا هي إعادة التضخم إلى هدف 2%.
وفي ظل تقلبات الأسواق العالمية، توقع البنك أن يبقى التضخم في بريطانيا فوق 3% هذا العام، بناء على أسعار النفط والغاز الحالية، وهو أعلى بكثير من مستهدفه البالغ 2%.
وارتفع سعر النفط مجددا، حيث بلغ سعر خام برنت 114 دولارا للبرميل، فيما ارتفعت أسعار الغاز الأوروبية بنسبة 17%.
وكانت الأسواق تتوقع بشكل شبه كامل تثبيت الفائدة، بعدما كانت التوقعات قبل اندلاع الحرب تشير إلى خفضها، مع تراجع الضغوط التضخمية وضعف سوق العمل.
وكان من المتوقع أن ينخفض التضخم من 3% حاليا إلى نحو 2% اعتبارا من أبريل، مدعوما بإجراءات حكومية لخفض فواتير الطاقة، إلا أن البنك حذر من احتمال ارتفاعه إلى نحو 3.5% في مارس، وبقائه أعلى من المستهدف خلال عام 2026.
وأشار البنك إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة سيضيف نحو 0.75 نقطة مئوية إلى التضخم هذا الخريف، مع احتمال إضافة 0.25 نقطة أخرى نتيجة تمرير الشركات لارتفاع التكاليف إلى المستهلكين.
وكان بعض أعضاء لجنة السياسة النقدية يميلون إلى خفض الفائدة قبل اندلاع الحرب، إلا أن آخرين حذروا من احتمال الحاجة إلى رفعها إذا استمرت صدمة التضخم.
وحذر اقتصاديون من أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يؤثر سلباً على مستويات المعيشة عالمياً، مع ارتفاع أسعار الطاقة وتعطل الإمدادات من منطقة تعد من أهم مراكز تصدير النفط والغاز.
تأثير الحرب على التضخم والأسعار في بريطانيا
تؤكد التوقعات أن التضخم سيبقى فوق 3% هذا العام بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وتذبذب الأسواق العالمية، مما يضيف ضغوط إضافية على الأسر التي تواجه تكاليف المعيشة.
هذا الوضع يزيد من الضغوط على الأسر التي تعاني من أزمة تكاليف المعيشة وتحديات المعيشة اليومية.
ضغط حكومي لكبح الأسعار وقطاع الطاقة
حث وزيرا الخزانة راشيل ريفز والطاقة إد ميليباند البريطانيين مورّدي المحروقات وتجار التجزئة على ضبط أسعار الوقود ومنع أي ممارسات تثقل كاهل الأسر البريطانية.
ارتفاع أسعار البنزين في بريطانيا
سجلت أسعار البنزين في بريطانيا أكبر ارتفاع لها خلال السنوات الأربع الماضية، وأشارت بيانات حكومية إلى بوادر ضغوط جديدة على تكاليف المعيشة بسبب الحرب.




