مصر تشهد طفرة خضراء.. القاهرة توقع صفقات لإنتاج 5.6 جيغاواط من الطاقة المتجددة

شهدت جولات التوقيع بحضور وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المهندس محمود عصمت إقامة مشروعات لإنتاج طاقة الرياح والطاقة الشمسية، بالإضافة إلى تدشين محطات مستقلة لتخزين الطاقة الكهربائية باستخدام تقنية البطاريات بإجمالي قدرات مضافة تصل إلى 5620 ميغاوات.
تفاصيل الاتفاقيات ومشروعاتها
وتضمنت المرحلة الأولى من التوقيعات اتفاقيتي حق انتفاع بالأرض وشراء طاقة لمشروع طاقة الرياح بمنطقة رأس شقير بقدرة 900 ميغاوات.
وسيتم تطوير المشروع من قبل تحالف عالمي يضم أوراسكوم للإنشاء المصرية وإنجي الفرنسية وأليوس اليابانية التابعة لمجموعة تويوتا تحت مظلة شركة شقير لطاقة الرياح.
وقد وقع الاتفاقيات عن الجانب الحكومي المهندس إيهاب إسماعيل رئيس هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة والمهندسة منى رزق رئيسة الشركة المصرية لنقل الكهرباء بحضور ممثلي التحالف الدولي.
وفي مسار مواز أبرمت وزارة الكهرباء اتفاقية ثالثة مع مجموعة مصر المتحدة للصناعات الوطنية كيميت تضمنت حزمة مشروعات متنوعة في الصعيد وجنوب الوادي، وتشمل إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 2000 ميغاوات في نجع حمادي مدعومة بمشروع لتخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 2000 ميغاوات ساعة، إضافة إلى مشروعي طاقة شمسية في منطقة العوينات بقدرات إجمالية تصل إلى 720 ميغاوات.
وعقب التوقيع أكد المهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أن هذه الخطوات تأتي تنفيذًا للاستراتيجية الوطنية للطاقة المتكاملة والمستدامة. وأوضح أن الدولة المصرية تسرع الخطى لرفع نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة القومي لتتجاوز 42% بحلول عام 2030 مع استهداف الوصول إلى 65% بحلول عام 2040، مشددًا على دور القطاع الخاص كشريك أساسي في تحقيق هذه الطفرة التنموية.




