اقتصاد

بالأرقام.. تبعات أزمة الشرق الأوسط تمتد عبر أربع قارات

وامتدت أزمة الطاقة، الأوسع في عقود، من آسيا إلى أوروبا مروراً بأوقيانوسيا، وفيما لمحة عن التداعيات التي أصابت بعض الدول:

اليابان

ارتفعت أسعار الوقود في اليابان بنسبة 18% خلال أسبوع واحد فقط، محققة أعلى مستوى لها منذ عام 1990، حيث بلغ سعر اللتر 190.8 ين. وأفادت بلومبرغ بأن الحكومة اضطرت إلى اعتماد برنامج دعم حكومي عاجل لكبح الأسعار وتخفيف العبء عن المستهلكين، في إطار محاولة لامتصاص الغضب الشعبي المتصاعد.

الهند

تشهد الهند أزمة متفاقمة في سوق الغاز المسال، إذ اضطر المواطنون إلى العودة لاستخدام الحطب والفحم كبدائل للطهي بعد انقطاع الإمدادات. كما اضطرت المطاعم والفنادق إلى التحول إلى مواقد الديزل، وهو مشهد يعيد البلاد لعقود من الاعتماد على مصادر الطاقة المنزلية التقليدية. ويخشى مراقبون من تداعيات صحية وبيئية لهذه العودة القسرية للوقود الصلب. وذكرت فايننشال تايمز أن محارق الموتى توقفت عن العمل، وكذلك المطاعم عن إعداد الأطعمة المقلية.

باكستان وبنغلاديش

أما باكستان وبنغلاديش، اللتان تستوردان معظم احتياجهما من الغاز الخليجي، فباشرتا إجراءات تقشف: أغلقت المدارس في باكستان حتى نهاية الشهر وتحولت الجامعات إلى التعليم عن بعد، بينما يعمل الموظفون الحكوميون أربعة أيام أسبوعياً. وفي بنغلاديش أغلقت الجامعات لترشيد الاستهلاك وتوقفت بعض المؤسسات الحكومية.

إسكندنافيا

ألغيَت مئات الرحلات في شركة الخطوط الجوية الإسكندنافية إس إيه إس بسبب أزمة الوقود الحاد، وهو ما تسبب في فوضى مطارات الدول الإسكندنافية وغضب المسافرين المحتجزين.

نيوزيلندا

خلال يومين ارتفعت أسعار البنزين بمقدار 10 سنتات، وتوفّر الوقود في بعض المحطات بسبب الإقبال الكبير، بينما بلغ متوسط سعر بنزين 91 أوكتان أعلى مستوى خلال أربع سنوات، متجاوزاً 3.1 دولار، مع توقع استمرار الارتفاع ما دام الأزمة في الشرق الأوسط مستمرة.

ويحذر خبراء الطاقة من أن هذه التداعيات قد تكون مجرد بداية لموجة أوسع من الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وتعطل سلاسل الإمداد من الخليج.

تطورات إضافية في خطوط الإمداد وأسعار النفط

انخفضت أسعار النفط اليوم عقب اتفاق لاستئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي، ما قلّل المخاوف بشأن الإمدادات.

ذكرت بلومبرغ أن إيران منحت الهند وتركيا موافقات استثنائية لعبور سفنهما عبر مضيق هرمز، ما يفتح بوابة لعبور السفن رغم الإغلاق شبه الكامل للمضيق.

أعلنت الهند زيادة مشترياتها من النفط الروسي، بينما استمرت في استيراد النفط الروسي بشكل عام، وفق ما صرّح نائب وزير التجارة والصناعة راجيش أغاروال.

تشير تقارير إلى إجراءات تقشف في الهند تطال الموتى والمطاعم بسبب انقطاع الغاز الخليجي، في إطار أزمة تؤثر على غرب آسيا إثر الحرب في الخليج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى