اقتصاد

نوفاك: النزاع في الشرق الأوسط يؤدي إلى أسوأ أزمة طاقة منذ أربعة عقود

يؤكد نائب رئيس الوزراء أن ما نشهده اليوم يمثل على الأرجح أكبر أزمة طاقة خلال الأربعين عاماً الماضية.

تشير التطورات الراهنة إلى أن الحروب العالمية في العقود الثلاثين إلى الأربعين الماضية ترتبط بشكل رئيسي بالصراع على موارد الطاقة، وهو ما يعكسه تصاعد التنافس بين الدول التي تملك موارد طاقة رئيسية في العالم.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة، في نزاعاتها المسلحة الحديثة، ترتبط بشكل واضح بتلك الدول التي تعتبر مهمة من حيث الطاقة وتمتلك موارد طاقة عالمية، فآخرها إيران، وقبلها العراق والكويت وسوريا وليبيا.

أبعاد الأزمة وتداعياتها

ويوضح أن عواقب أزمة الطاقة الحالية لا تقتصر على نقص الموارد أو تعطّل حركة النقل فحسب، بل تتجاوزها إلى تغيّر جوهري في أسواق التجارة الدولية حول العالم.

ويُضيف أنه بالرغم من التقييمات المتشائمة حول بلوغ ذروة الطلب على مصادر الطاقة المتعددة، فإن ذلك لن يتحقق خلال العقد القادم، إذ سيستمر ارتفاع استهلاك النفط والغاز والفحم.

يأتي هذا التصريح في سياق تصعيد عسكري واسع تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير، مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس صادرات النفط العالمية، في حين تحذر إيران من احتمال إغلاقه وتبلغ أسعار الطاقة مستويات قياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى