الشركة المصرية تقتحم مشروع الضبعة النووي وتتوسع في نيوم السعودية بمشروعات تتخطّى 240 مليار جنيه

دخول بتروجت في مشاريع الطاقة النووية وتوسعها الإقليمي
تدخل بتروجت رسميًا في تنفيذ مشروعات الطاقة النووية لتصبح أول شركة مصرية تشارك في أعمال مشروع محطة الضبعة النووية. وتشكّل هذه الخطوة تحولاً نوعياً في نشاط الشركة.
وعلى الصعيد الإقليمي، تواصل الشركة تعزيز حضورها في المملكة العربية السعودية من خلال مشاركاتها الفاعلة في مشروع نيوم والتوسع ليشمل 28 سوقاً إقليميًا وعالميًا.
نتائج الجمعية العامة وخطط المستقبل
وخلال اجتماع المهندس كريم بدوي، وزير البترول المصري، أعمال الجمعية العامة لشركة بتروجت – الذراع التنفيذية لقطاع البترول – استعرضت نتائج الأعمال لعام 2025 وخططها المستقبلية.
وأكد الوزير أن الشركة نجحت في تحويل خبراتها المتراكمة إلى قيمة تنافسية عالمية مكنت من قيادة مشروعات استراتيجية كبرى داخل مصر وخارجها.
الأداء المالي والقدرات التصنيعية
وكشف المهندس وليد لطفي، رئيس شركة بتروجت، عن مؤشرات مالية قوية تعكس صمود الشركة أمام التقلبات الجيوسياسية العالمية؛ حيث سجلت حجم أعمال وتعاقدات جديدة بقيمة 121 مليار جنيه خلال عام 2025 مقارنة بـ 112 مليار جنيه في العام السابق.
كما أعلن عن تأمين محفظة مشروعات مستقبلية بقيمة إجمالية تصل إلى 246 مليار جنيه ممتدة حتى عام 2029.
الاعتماد الدولي والتوسع التصنيعي
وأشار التقرير إلى نجاح “بتروجت” في الحصول على شهادة SCC العالمية في معايير السلامة، وهي الخطوة التي تفتح لها أبواب العمل كمقاول معتمد في الأسواق الأوروبية.
كما عززت الشركة قدراتها التصنيعية عبر إنشاء مراكز جديدة لتصنيع المعدات في العلمين والتبين بمصر، إضافة إلى توسيع مراكزها الخارجية في العراق والإمارات، والبدء في تدشين مركز تصنيع جديد بالسعودية بعد اعتمادها من عمالقة الطاقة في المنطقة مثل أرامكو السعودية، وأدنوك الإماراتية، وسوناطراك الجزائرية.
تطوير العنصر البشري وخطة خمسية جديدة
وثمن الوزير المصري دور الشركة في إدارة وتشغيل سفن التغييز، وهو المشروع الذي لعب دوراً حيوياً في تأمين إمدادات الغاز لقطاعات الدولة المصرية.
وفي سياق تطوير العنصر البشري، أعلنت الشركة عن انتهاء تجهيز مدرسة السلامة وإدارة المخاطر بالعين السخنة بالتعاون مع شركات عالمية مثل بكتل وبي بي، لضمان إعداد كوادر بشرية تتماشى مع المعايير الدولية.
واختتمت الجمعية بالإعلان عن إعداد الخطة الخمسية الاستراتيجية الجديدة للشركة (2027–2031)، والتي تهدف إلى ترسيخ مكانة بتروجت كمنافس دولي في قطاع الإنشاءات البترولية والبنية التحتية المتطورة.




