اخبار سياسية

السوداني يواكب جاهزية الجيش العراقي في ظل استمرار القصف على الحشد الشعبي

عقد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني اجتماعاً أمنياً خاصاً ضم القيادات الأمنية والعسكرية والاستخبارية، لمتابعة التطورات الأمنية داخلياً وخارجياً.

اطّلع السوداني ميدانياً على الموقف الأمني والعسكري، وعلى مستوى جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لأداء واجبها وحفظ الأمن، وحماية الممتلكات العامة والخاصة والبنى التحتية والاقتصادية.

أفاد بيان لرئاسة الحكومة بأن الاجتماع أكد رفض الهجمات التي أودت بحياة عدد من منتسبي الحشد الشعبي، وجرى تجديد إدانة استهداف البعثات الدبلوماسية والسفارات باعتباره محاولة اجرامية لزعزعة استقرار العراق وأمنه وسلامته.

ذكر مصدر أمني أن مقر اللواء 40 التابع للحشد الشعبي قُصف قرب قضاء الدبس شمال غربي كركوك، كما قُصِفت قاعدة الحرير في أربيل، إضافة إلى مقر تابع للمعارضة الكردية الإيرانية في أربيل. كما طاول القصف مقرّين تابعَين لهيئة الحشد الشعبي في محافظة الأنبار وبابل.

التطورات الدولية والدبلوماسية والدعوات الأمنية

وفي وقت سابق، دعت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها في العراق إلى عدم التوجه إلى السفارة الأميركية في بغداد أو القنصلية العامة في أربيل، نظر المخاطر المستمرة الناتجة عن الصواريخ والطائرات المسيرة والقذائف في الأجواء العراقية. وأعلنت السفارة والقنصلية تعليق جميع الخدمات القنصلية الروتينية، وأشارت إلى أن ميليشيات موالية لإيران شجعت ونفذت هجمات واسعة ضد مواطنين أميركيين وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في أنحاء العراق بما فيها إقليم كردستان. ودعت الوزارة الأميركيين إلى مغادرة العراق فوراً عبر الطرق البرية إلى الأردن أو الكويت أو السعودية أو تركيا، ونصحت من يختار البقاء بإعادة النظر في قراره نظراً للتهديد الكبير الذي تشكله الميليشيات الموالية لإيران على السلامة العامة.

إدانة صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، لاستهداف مقر السفارة الأميركية في بغداد، ووصفه بأنه عمل إرهابي صارخ يخرق سيادة العراق وهيبته، وتأكيده أن القائد العام أمر الأجهزة الأمنية بعدم التهاون في تعقب الجناة وتقديمهم للعدالة، وأنه لن يكون هناك تردد في التصدي لأي جهة تحاول العبث بأمن العاصمة وباقي المدن أو استغلال السلاح خارج إطار الدولة.

الوحدة الوطنية وتداعيات النفط على الاقتصاد الوطني

أكدت الرئاسة التمسك بوحدة الصف الوطني وتجنّب الخلافات التي لا تخدم المصلحة العامة في الظرف الراهن، ودعت الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان إلى التعاون من أجل استئناف تصدير النفط باعتباره أمراً مهماً يحقق المصلحة العليا للبلاد، والعمل على حل القضايا الخلافية بما يتسق مع أحكام الدستور والقانون ويخدم جميع العراقيين.

في جانب اقتصادي/نفطي، أعلنت حكومة إقليم كردستان السماح بتصدير النفط عبر أنبوب كركوك-جيهان التركي، تعزيزاً لجهود بغداد لاستئناف صادرات النفط من الشمال وسط اضطرابات إقليمية. أوضح رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني أن الظروف الاستثنائية تفرض تجاوز الأزمة وتوفير الضمانات اللازمة لإعادة الإنتاج في بيئة آمنة، وأن المباحثات مع بغداد ستستمر لرفع القيود وتسهيل الحركة التجارية وتوفير الضمانات للشركات النفطية لإعادة الإنتاج. تابعت الرئاسة العراقية هذه التطورات وتطلّعت إلى تعزيزها بما يحقق الاستقرار الاقتصادي ومصالح المواطنين. كما دعت الرئاسة مجلس النواب إلى تحمل المسؤولية الوطنية وتغليب مصلحة العراق على أي اعتبار، والعمل على حل القضايا الخلافية وفق الدستور والقانون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى