الحرب على إيران قد تدر على شركات الطاقة الأمريكية مليارات الدولارات

ارتفعت أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل نتيجة تداعيات الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
تقدر شركة ريستاد إنرجي أنه إذا استمر ارتفاع الأسعار خلال العام، فإن شركات الطاقة الأمريكية قد تحقق مكاسب إضافية تصل إلى 63.4 مليار دولار من إنتاج النفط.
كما ارتفع خام برنت، المعيار العالمي، بأكثر من 30% يوم الأحد الماضي، متجاوزاً في مرحلة ما 119 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف من تعطل طويل الأمد في إمدادات الطاقة العالمية.
المواقف السياسية وتداعياتها على الأسواق
واستغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الوضع لتغيير خطابه من التركيز على خفض أسعار الطاقة إلى اعتبار ارتفاعها أمراً إيجابياً، قائلاً في منشور عبر Truth Social: الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط في العالم بفارق كبير، وعندما ترتفع الأسعار، نحقق أرباحاً كبيرة.
وجاء هذا التحول في وقت يواجه فيه فريق ترامب صعوبات في وضع خطة واضحة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام السفن الأمريكية، في ظل تأكيد السلطات الإيرانية إغلاقه أمام السفن الأمريكية والإسرائيلية، رغم عدم وجود إغلاق مادي دائم.
وبحسب صحيفة الغارديان، تم منع أكثر من ألف سفينة شحن، معظمها ناقلات نفط وغاز، من عبور المضيق.
وإذا استمر الإغلاق حتى نهاية الشهر، يتوقع بعض المحللين أن ترتفع أسعار النفط إلى 150 أو حتى 200 دولار للبرميل، وذلك وفقاً لما ذكرته الإيكونوميست في وقت سابق هذا الأسبوع.
كما أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أنه بالرغم من ارتفاع أسعار النفط قد يشكل ضغطاً على الاقتصاد الأمريكي بسبب زيادة أسعار الوقود والسلع والخدمات، فإن الولايات المتحدة، بصفتها منتجاً رئيسياً للنفط، قد تتمكن من الحد من أسوأ هذه التداعيات.
المصدر: RT




