شلل مضيق هرمز يدفع اليابان إلى البحث عن بدائل عاجلة لموارد الطاقة

أكدت رئيسة الوزراء أن الحكومة تبذل جهودًا جادة مع وزرائها لتأمين مصادر إمداد بديلة للإمدادات التي قد تتعرض للانقطاع، وتؤكد أن الوضع في الشرق الأوسط لا يزال غير مستقر وتدرس الحكومة سيناريوهات مختلفة.
وأشارت تاكايتشي إلى أن الوضع في الشرق الأوسط لا يزال غير قابل للتنبؤ، وحتى لو طالت الأزمة، فسندرس بمرونة إجراءات الدعم لضمان استدامة دعم المواطنين.
وأوضحت أن السلطات قد قررت بالفعل استخدام ما تبقى من صندوق الاحتياطي لكبح أسعار الوقود، وأن دعم البنزين سيبدأ سريانه في 19 مارس، كما بدأ صرف احتياطيات النفط.
وخلال جلسة برلمانية، أكدت المعارضة أن استمرار الأزمة في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى اضطرابات ليس فقط في إمدادات النفط، بل أيضاً في إمدادات المواد الخام للصناعات الكيميائية والأسمدة وأشباه الموصلات، مما قد يؤثر بشكل خطير على اقتصاد البلاد.
ورداً على ذلك، أقرت رئيسة الوزراء بأن ارتفاع أسعار النفط قد يؤثر ليس فقط على قطاع الطاقة، بل أيضاً على الزراعة، وقالت: “نتفهم وجود مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى ارتفاع أسعار الأسمدة وغيرها من المدخلات الزراعية”.
ووفقاً لها، تعتزم الحكومة مراقبة تحركات الأسعار عن كثب، واتخاذ تدابير إضافية عند الضرورة، لدعم المنتجين وحماية المستهلكين.
تداعيات الصراع في المنطقة على قطاع الطاقة واستيراد النفط
تتواصل المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران لليوم الثامن عشر وسط قلق من تداعياتها على الأمن والطاقة في العالم، وتسبّب استمرار التصعيد توقفًا شبه تام للملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي إلى السوق العالمية، وتستحوذ دول الشرق الأوسط على أكثر من 90% من واردات اليابان من النفط الخام.
المصدر: نوفوستي.
عن خطر استمرار الصراع مع إيران على أسعار النفط، حذر كاتب في روزازية إزفيستيا من تأثير استمرار النزاع على أسعار النفط.
أكد مصدر حكومي ياباني أن طوكيو لن ترسل سفنا حربية إلى مضيق هرمز لمجرد أن ترامب طلب ذلك، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تقررها طوكيو بنفسها وهو قرار مستقل.




