اقتصاد

بورصات الخليج تتراجع مع دخول الحرب على إيران أسبوعها الثالث

تصاعدت التوترات العسكرية في المنطقة وتزايدت المخاوف من تداعياتها الاقتصادية.

تراجع السوق في السعودية حيث هبط المؤشر العام 0.1 في المئة، متأثرا بانخفاض سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في المملكة، بنسبة 1.3 في المئة، في حين ارتفع سهم أرامكو السعودية بنسبة 0.7 في المئة.

في قطر، انخفض المؤشر بنسبة 0.2 في المئة مع تراجع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك الخليج من حيث الأصول، بنسبة 1.3 في المئة.

وفي البحرين والكويت وعمان تراجع المؤشر البحريني 0.5 في المئة، والمؤشر الكويتي 0.1 في المئة، بينما انخفض مؤشر سلطنة عمان 0.4 في المئة.

وفي سياق آخر ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام يوم الجمعة بينما استمر إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حاسم لإمدادات الطاقة في العالم. ذكرت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضت جهود دبلوماسية لبناء تفاهمات تهدف إلى إنهاء الحرب، كما دعت واشنطن حلفاءها إلى إرسال سفن حربية للمساعدة في تأمين المضيق.

كما ألغى منظمو بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد في البحرين والسعودية المقررتين في أبريل بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 1.9 في المئة، مع انخفاض سهم البنك التجاري الدولي بنسبة 2.6 في المئة، بينما أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية توجيهات لموظفيها غير الأساسيين وأسرهم بمغادرة سلطنة عمان بسبب مخاطر الأمن المرتبطة بالصراع.

أدانت مصر الاعتداءات الإيرانية على قطر، وأكدت رفضها القاطع ودعمها الكامل حكومة وشعب دولة قطر وتضامنها مع دول الخليج العربية.

تلقى أمير قطر رسالة من الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن هجمات إيران، في حين التقى بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري مع أمير قطر حاملاً رسالة دعم من القاهرة في ظل الأزمة الراهنة.

أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن الحرب على إيران ستستمر لأسابيع، بينما أشار مسؤولون آخرون إلى استمرار الاستعدادات في المنطقة.

سبب الحرب في إيران اضطر منتخب الأردن لتغيير خططه وتحضيراته لمونديال 2026، ونقل البطولة الرباعية الدولية إلى تركيا بسبب الظروف الراهنة.

أعلنت شركة مصر للطيران تقليص عدد رحلاتها الجوية إلى دبي إلى رحلة واحدة يومياً بدلاً من اثنتين حتى إشعار آخر.

أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، مع تفعيل صافرات الإنذار في تل أبيب وعدد من المدن، ووجود خبراء المتفجرات في مواقع سقوط الشظايا.

وجهت إيران اتهامات إلى الولايات المتحدة بتصنيع مسيرات مقلّدة لاستهداف دول عربية، في حين أكد مسؤولون إيرانيون وجود طائرات مسيرة تشبهها وتسمى لوكاس.

ناقلة بحرية تواجه اختبارات مضيق هرمز وتُتهم واشنطن بقيادة المقايضات العسكرية، فيما تزايدت التحليلات حول أن المضيق أصبح في وضع فخ.

أفادت تقارير بأن ديلي ميل البريطانية أشارت إلى أن الولايات المتحدة تواجه تداعيات اقتصادية وعسكرية جسيمة جراء تصعيدها في المنطقة.

أكد خبير اقتصادي روسي أن واشنطن تشعل الحروب ثم تقدم الدولار كملاذ آمن، وهو ما يثير أسئلة حول سلوك السياسة الأمريكية في النزاعات العالمية.

أعلنت الرياض إسقاط 10 مسيّرات في أجوائها خلال الساعات الأخيرة، فيما نفت طهران أي علاقة بتلك الطائرات المسيرة.

أعلن الحرس الثوري الإيراني أن إجراءات القوات البحرية تؤتي ثمارها وأن عدداً من ناقلات النفط الإيرانية قد أُفرج عنها في ظل جهود البحرية الإيرانية في معركة البحار.

ترامب صرح بأن الولايات المتحدة هزمت إيران ودمّرتها تماماً في المجالات العسكرية والاقتصادية وفي كل المجالات.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مضيق هرمز مفتوح للملاحة باستثناء السفن المملوكة لأعدائنا من الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.

أعلنت الإمارات ضبط 35 عنصراً من جنسيات مختلفة بتهمة تصوير مواقع مستهدفة وتداول معلومات مضللة حول الضربات الإيرانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى