استمرار تحميل النفط من جزيرة خارك الإيرانية رغم القصف الأمريكي

أظهرت صور الأقمار الصناعية استمرار تصدير النفط من جزيرة خرج بعد الضربة الأمريكية، حيث كانت ناقلة واحدة تقوم بتحميل شحنتها من الميناء، وتوجد سبع ناقلات أخرى في محيط الجزيرة بانتظار دورها للتحميل.
وتقع جزيرة خرج على نحو ثلاثين كيلومترًا من سواحل إيران في الخليج العربي، وتعد من أهم الموانئ الاستراتيجية لتصدير النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.
ردود الأفعال والوقائع المرتبطة بالضربة وتداعياتها
أعلن الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية استهدفت الجزيرة الواقعة في الركن الشمالي الشرقي من الخليج، مؤكدًا تدمير جميع الأهداف العسكرية فيها، وأوضح أنه لم يستهدف البنية التحتية النفطية في الجزيرة خلال الضربة، لكنه حذر من أن هذا الخيار قد يُدرَس مستقبلًا إذا تدخلت إيران في مضيق هرمز ومنعت السفن من العبور بحرية وأمان.
من جانب إيران، أعلنت أن الهجوم الأمريكي لم يسفر عن وقوع أي إصابات بين المدنيين أو العسكريين.
أكد ممثل الولايات المتحدة الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن العملية لن تتحول إلى تدخل واسع النطاق على غرار حرب العراق عام 2003.
كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران كانت مستعدة لتقديم “تنازل كبير” خلال المفاوضات السابقة مع الولايات المتحدة بخفض تخصيب اليورانيوم.
قال البيت الأبيض إن الصراع مع إيران لن يستمر أشهراً، وربما ينتهي خلال ستة أسابيع.
أعلن عراقجي أن دولاً تتواصل معنا لتأمين عبور سفنها عبر مضيق هرمز، ولا توجد مفاوضات مع الولايات المتحدة حاليًا، وإن إيران تجري مفاوضات مع عدد من الدول لتأمين عبور آمن لسفنها عبر المضيق، وأنها بدأت في السماح لعدد من السفن بالمرور.
أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن احتياطات النفط ستتدفق قريباً إلى الأسواق العالمية عبر تدفقات من مخزونات الطوارئ.
أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالات مع قادة عرب لدعم الأمن القومي العربي وتنسيق المواقف حيال التطورات الإقليمية.
أعلن الحرس الثوري مساء اليوم الإفراج عن عدة ناقلات نفط إيرانية في إطار تعزيز الحركة البحرية ومرونتها في مواجهة التوترات.
أكد قائد مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني عزم القوات المسلحة على إدارة حركة المرور في مضيق هرمز حتى ركوع الأعداء.
صرح عراقجي بأن اليورانيوم الإيراني المخصّب كان “تحت الأنقاض” نتيجة الضربات، لكنه يمكن استخراجه مجددًا.
ذكرت تقارير أن فشل تحديث برمجيات مقاتلات إف-35 الأمريكية خلال 2025 قد يتركها تعمل بأنظمة قديمة في الحرب ضد إيران.




