وزير الخارجية المصري يلتقي أمير قطر ووزير خارجية الإمارات ثم يتجه إلى مسقط

بدأ بدر عبد العاطي جولته العربية من قطر الأحد، حيث التقى عددًا من المسؤولين في الدوحة ونقل رسالة دعم مصر لدول الخليج بعد الهجمات الإيرانية وتطورات حرب إيران.
أكّد خلال اللقاء مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني موقف مصر الرافض للاعتداءات الإيرانية وإدانتها الكاملة، ومشدداً على أنه لا يمكن قبول أية ذرائع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة دولة قطر وأمنها القومي.
نقل عبد العاطي رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تؤكد دعم مصر الكامل لقطر الشقيقة وتضامنها معها في هذا الظرف الدقيق على إثر الاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة، وأشاد أمير دولة قطر بالدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في الحفاظ على استقرار المنطقة والدفاع عن الأمن القومي العربي.
شدد عبد العاطي على ضرورة تعزيز آليات العمل العربي المشترك وتفعيل معاهدة الدفاع المشترك كضمانة أساسية لصون الأمن القومي العربي وسيادته ووحدة وسلامة أراضيه.
محطة الإمارات والتصعيد الراهن
التقى عبد العاطي نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد في مدينة العين وقدم رسالة دعم وتضامن من الرئيس السيسي والحكومة والشعب المصري إلى الإمارات.
وأعرب عن تعازي مصر في ضحايا الاعتداءات الآثمة التي سقطوا في الأيام الماضية وأكد إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة الإمارات ومقدراتها الاقتصادية ومشروعاتها الحيوية.
وأدان كذلك استهداف القنصلية الإماراتية في أربيل خلال مسيرتين، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية.
ناقشت المباحثات التطورات والتصعيد العسكري وخطورته واتساعه إلى الإمارات وباقي دول الخليج، وجدد عبد العاطي التحذير من مغبة اتساع رقعة الصراع وأهمية خفض التصعيد ووضع التدابير لوقف الاستهدافات.
اتفق الطرفان على وضع آليات تنفيذية لصيانة الأمن القومي العربي وتفعيل مفهوم الأمن الجماعي.
توجه إلى العاصمة العمانية مسقط في ثالث محطات جولته لنقل رسالة تضامن مع سلطنة عمان الشقيقة في ظل الظرف الإقليمي الراهن.
وسيتناول مباحثاته سبل خفض التصعيد والتوتر والدفع بالتهدئة، وتنسيق العمل العربي لحماية مقدرات الإقليم، انطلاقاً من ثوابت مصر بأن أمن واستقرار الأشقاء ركيزة لا تتجزأ من الأمن القومي المصري.




