اخبار سياسية

حرب إيران.. قلق قانوني يرافق تعهد هيجسيث بـ”عدم إبداء أي رحمة”

تصريحات هيجسيث وخطوراتها القانونية المحتملة

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث مواصلة القتال ضد إيران، مؤكداً عدم وجود أي رحمة للنظام الإيراني وأن الجمعة ستشهد أكبر عدد من الضربات.

حذر خبراء القانون الدولي من أن التصريح يتعارض مع قواعد الحرب ويُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني.

أوضح التقرير أن القانون الدولي الإنساني يمنع إعلان عدم الرحمة أو التهديد بالقتال على هذا الأساس.

وصرح أستاذ القانون في نيويورك رايان جودمان بأن هذا التصريح يعرض الجيش الأميركي لمخاطر قانونية ويقود إلى فقدان حلفاء.

أضاف أن أفضل ما يمكن أن يفعله الوزير هو الاعتراف بخطئه والتراجع عن التصريح.

وأشار التقرير إلى أن الجيش الأميركي يحظر مثل هذه الأوامر بموجب ليبر كود الذي وضع خلال الحرب الأهلية لتنظيم سلوك الجيوش.

وذكر جودمان أن هذا المبدأ كان واحداً من الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة إلى محاكمة كبار المسؤولين العسكريين الألمان بعد الحرب العالمية الثانية.

وتابع أن اتفاقيات لاهاي وجنيف والبروتوكولات الأميركية اللاحقة استندت إلى مبادئ ليبر.

وأشار دليل قوانين الحرب الصادر عن البنتاجون إلى أن مثل هذه التصريحات تشكل جرائم حرب.

وكتب السيناتور الديمقراطي مارك كيلي على منصة اكس أن عبارة «عدم إبداء أي رحمة» تحمل معنى محدداً، وأن عدم أخذ أسرى وقتلهم بدل أسرهم يخالف قانون النزاعات المسلحة ويعرض أفراد الجيش الأميركي للخطر.

وتزامن التصعيد مع خطاب عدائي من إدارة الرئيس دونالد ترمب تجاه خصوم الولايات المتحدة وسلوكهم في ساحات المعارك.

وفي مؤتمر صحفي مشترك، تعهد هيجسيث بمواصلة القتال قائلاً: لا رحمة للنظام الإيراني وتوقع أن تشهد الجمعة أكبر عدد من الضربات.

وتابع أن الولايات المتحدة وإسرائيل تقودان الحرب وتحققان انتصاراً، مع الإشارة إلى أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي قد يكون مصاباً بجروح، مع تعبير عن أن إيران في حيرة من أمرها من حيث التواصل والتنسيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى