انخفاض إنتاج الإمارات من النفط عقب إغلاق مضيق هرمز

أدى توقف الملاحة التجارية عبر الممر المائي الحيوي، الذي يمر عادة نحو خمس إمدادات النفط العالمية، إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة الدولية. ويعد مضيق هرمز الطريق الرئيسي لصادرات النفط من دول الخليج إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية.
وقالت مصادر لوكالة رويترز إن القيود المفروضة على حركة السفن وارتفاع المخاطر الأمنية في المنطقة أدت إلى تعطيل عمليات الشحن، ما دفع شركات الطاقة إلى تقليص الإنتاج مؤقتا مع امتلاء مرافق التخزين وصعوبة تصدير الخام.
قفزت أسعار النفط عالميًا متجاوزة 100 دولار للبرميل منذ اندلاع الحرب، في ظل مخاوف من نقص الإمدادات من منطقة الخليج التي تمثل أحد أهم مراكز إنتاج النفط في العالم.
ويرى محللون أن استمرار تعطل الملاحة في مضيق هرمز قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على أسواق الطاقة العالمية، خصوصًا مع اعتماد العديد من الاقتصادات الآسيوية على نفط الخليج.
وتأتي هذه التطورات في وقت تكثف فيه دول غربية جهودها لتأمين حركة الملاحة في المنطقة، وسط تحذيرات من أن استمرار الأزمة قد يفاقم التقلبات في أسعار الطاقة ويؤثر على النمو الاقتصادي العالمي.
تطورات محلية في الإمارات
أعلن المكتب الإعلامي لحكومة إمارة الشارقة أن فرق الإطفاء استطاعت السيطرة على حادث حريق عرضي اندلع في منشأة تجارية تحتوي صهاريج بترولية في منطقة الصجعة الصناعية.
أغلقت بورصتا الإمارات تعاملاتهما اليوم الجمعة على انخفاض مع استمرار التوتر في المنطقة، ومخاوف من اندلاع نزاع إقليمي طويل الأمد.
المصدر: رويترز




