اقتصاد

استمرار شحن النفط من جزيرة خرج الإيرانية رغم القصف الأمريكي

أظهرت الصور استمرار تصدير النفط من جزيرة خرج بعد الضربة الأمريكية، حيث كانت ناقلة واحدة تواصل تحميل شحنتها من الميناء، فيما تُرِكت سبع ناقلات أخرى في محيط الجزيرة بانتظار دورها للتحميل.

تقع جزيرة خرج على بعد نحو ثلاثين كيلومترًا من السواحل الإيرانية في الخليج العربي، وتُعَد من أهم الموانئ الاستراتيجية لتصدير النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية استهدفت الجزيرة الواقعة في الركن الشمالي الشرقي من الخليج، مؤكداً تدمير جميع الأهداف العسكرية فيها.

وأضاف أن الجيش الأمريكي لم يستهدف البنية التحتية النفطية في الجزيرة خلال الضربة، لكنه حذر من أن هذا الخيار قد يدرس مستقبلًا إذا تدخلت إيران في مضيق هرمز ومنعت السفن من العبور بحرًا وبأمان.

من جانبها أكدت إيران أن الهجوم الأمريكي على جزيرة خرج لم يسفر عن وقوع أي إصابات بين المدنيين أو العسكريين.

مواقف دولية وتطورات متلاحقة

أكَّد ممثل الولايات المتحدة الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن العملية العسكرية ضد إيران لن تتحول إلى تدخل واسع النطاق على غرار حرب العراق عام 2003.

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران كانت مستعدة لتقديم تنازل كبير خلال المفاوضات السابقة مع الولايات المتحدة بتخفيض تخصيب اليورانيوم إلى مستويات أدنى.

ذكر البيت الأبيض أن الصراع مع إيران لن يستمر أشهراً وربما ينتهي خلال ستة أسابيع، بينما قال مسؤولون في واشنطن إن الحرب قد تتطلب أسابيع قليلة أو طويلة بحسب التطورات.

أعلن عراقجي أن دولًا تتواصل معنا لتأمين عبور سفنها عبر مضيق هرمز، ولا توجد مفاوضات حالياً مع الولايات المتحدة.

أشارت إيران إلى أنها تجري مفاوضات مع دول عدة لتأمين عبور آمن لسفنها عبر مضيق هرمز، مؤكدة أنها بدأت منذ الآن في السماح لبعض السفن بالمرور.

كشفت وكالة الطاقة الدولية أن احتياطات النفط ستتدفق قريبًا إلى الأسواق العالمية كإجراء لتهدئة الأسواق.

صدرت أنباء عن بدء تدفق النفط من احتياطات الطوارئ التابعة للدول الأعضاء إلى الأسواق العالمية خلال الفترة القادمة، في إطار دعم الإمدادات.

تبادل رسائل وتداعيات إقليمية

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سلسلة اتصالات مع قادة عرب لبحث المستجدات الإقليمية وتأكيد موقف عربي موحد، شملت إدانة الهجمات الإيرانية على الدول العربية وتدعيم الأمن القومي العربي.

أعلنت وسائل الإعلام عن هجمات إيرانية على أهداف إسرائيلية ومصالح أمريكية في الخليج، مع التركيز على الخسائر وعدد القتلى والصواريخ والمسيّرات.

كشفت بيانات معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي عن حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الهجمات الإيرانية في عدد من المناطق في إسرائيل.

أكد قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني أن القوات المسلحة عازمة على إدارة ومراقبة حركة المرور في مضيق هرمز حتى ركوع الأعداء، مع تعزيز القدرات الجيوسياسية المتاحة.

وجه قائد المقر رسالة إلى الشعب بأن إيران ستمد اليد في مواجهة التحديات وتستخدم جميع القدرات لإرغام الأعداء على الركوع.

أعلن العراقجي أن اليورانيوم الإيراني المخصب كان تحت الأنقاض بسبب الضربات، لكنه أشار إلى إمكانية استخراجه مجددًا.

ذكرت تقارير اقتصادية أن فشل تحديثات برمجيات مقاتلات إف-35 خلال 2025 أبقى هذه المقاتلات تعمل بأنظمة قديمة دون قدرات قتالية حديثة.

نشرت صحيفة واشنطن بوست أن الحرب المندلعة ضد إيران ربما شهدت أسبوعين فشلاً في تحقيق أهم أهدافها المتمثلة في إسقاط النظام بطهران.

اتساع نطاق الاستعدادات وتقديرات زمنية

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن مهاجمة أهداف إسرائيلية هامة من خلال صواريخ سجيل الثقيلة ذات المرحلتين.

كشف الجيش الإسرائيلي عن خطته لمواصلة حملته ضد إيران لمدة ثلاثة أسابيع إضافية على الأقل وفق تصريحات أدلى بها متحدث رسمي للسي أن أن.

أكد وزير الطاقة الأمريكي أن انتهاء الحرب مع إيران قد يستغرق أسابيع، وشرح أن التقدير الزمني أقرب إلى فترة مطوَّلة من المتوقع حدوثها.

دخلت حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران يومها السادس عشر، وسط ترقّب تأثيراتها على أمن الطاقة واستقرار الأسواق العالمية.

بعد رفع أسعار الوقود في بعض الأسواق، توجه الرئيس السيسي إلى الشعب المصري ليؤكد أهمية الكهرباء وأثر الإجراءات المرتبطة بها كإجراء حتمي، في إطار مواجهة التطورات الراهنة.

أعلنت الحرس الثوري أن إجراءات القوات البحرية أثمرت بإطلاق سراح عدد من ناقلات النفط الإيرانية، في سياق تعزيز سيطرتها على مسار حركة السفن في البحر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى