ترامب بشأن مجتبى خامنئي: “لا نعلم إن كان حيّاً”

أوضح ترمب خلال فعالية في البيت الأبيض أن المرشد الإيراني الجديد مجتبی خامنئي لا يزال موضع شك في بقائه حيًا بسبب تقارير عن إصابته في غارة جوية.
وأضاف أن من غير المعروف ما إذا كان قد توفي أم بقي حيًا، وأنه لم يُرَ علنًا منذ ذلك الحين وهذا أمر غير عادي.
أعلنت طهران تعيين ابنه مجتبی خامنئي خليفة له في الضربات الأولى للحرب.
وأشار الأسبوع الماضي وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث إلى أن مجتبى خامنئي يعتقد أنه أُصيب في إحدى الضربات، ولم يظهر علنًا منذ ذلك الحين.
وتابع ترمب قائلاً إن كثيرين يقولون إنه تعرض لتشوهات شديدة، ويقولون إنه فَقِد ساقه وأُصيب بجروح بالغة، بينما يقول آخرون إنه مات.
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس للصحافيين في نورث كارولاينا الجمعة الماضية إن مجتبى خامنئي أُصيب، مع الإشارة إلى أن من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة مسؤولة عن إصابته.
رد ترمب على تولّي مجتبى خامنئي والمنشآت النووية
عبّر ترمب عن عدم رضاه عن تولّي مجتبی خامنئي منصب المرشد الجديد في إيران خلفًا لوالده علي خامنئي، وأوضح أنه لم يتخذ قرارًا بشأن إرسال قوات أميركية إلى إيران لتأمين مواد نووية في مدينة أصفهان.
وذكر لصحيفة نيويورك بوست أنه لم يتخذ أي قرار بهذا الشأن، وأن الإدارة ليست قريبة من ذلك.
وأكّد ترمب أنه لا يقبل تولّي مجتبى خامنئي منصب المرشد الإيراني، وطالب طهران بالاستسلام غير المشروط، في حين يحظى المرشد الجديد بنفوذ على الحرس الثوري وشبكة الأعمال الضخمة التابعة له.
قناة اتصال مباشرة بين عراقجي وويتكوف
وأفادت أكسيوس بأن مسؤولًا أميركيًا ومصدرًا مطلعين معا أعادا تفعيل قناة اتصال مباشرة بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في الأيام القليلة الماضية.
ولا يُعرف مدى جوهرية الرسائل المتبادلة بين عراقجي وويتكوف، لكنها تُعد أول تواصل مباشر معروف بين الطرفين منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من أسبوعين.
ذكر المسؤول الأميركي والمصدر المطلع أن عراقجي أرسل رسائل نصية إلى ويتكوف ركّزت على إنهاء الحرب.




