اقتصاد

الولايات المتحدة تطلق 172 مليون برميل نفط لتهدئة الأسعار

يتحدد الموعد الفعلي لبدء تدفق الإمدادات إلى الأسواق، وتشير التقديرات إلى أن طرح 172 مليون برميل المعلن قد يستغرق نحو 120 يوماً.

وتأتي هذه الخطوة الأمريكية في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية أزمة حادة نتيجة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، الذي أدى إلى توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو الشريان الرئيسي لتصدير النفط والغاز المسال من دول الخليج العربي.

وتجاوزت أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل نتيجة التصعيد وتداعياته على الإمدادات.

ويحتوي الاحتياطي الاستراتيجي الأميركي حالياً على 415 مليون برميل، ما يشكل نحو 58% من سعته الإجمالية البالغة 714 مليون برميل.

وقد أشار وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت في وقت سابق من الأسبوع نفسه إلى الإطار الزمني نفسه، موضحاً أن هذه الكميات ستشكل جزءاً من أكبر عملية طرح نفطي في تاريخ وكالة الطاقة الدولية، والتي ستشهد ضخ 400 مليون برميل من احتياطيات الدول الأعضاء في الأسواق العالمية.

وكشف رايت أن الحكومة الأميركية تعتزم إعادة 200 مليون برميل إلى الاحتياطي الاستراتيجي خلال العام المقبل، مؤكداً أن هذه العملية لن تكون على حساب دافعي الضرائب الأميركيين، دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن آلية التنفيذ أو مصادر التمويل.

وذكرت تقارير إعلامية أن الأميركيين دفعوا أكثر من ملياري دولار إضافية مقابل البنزين منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي.

ووفق الرابطة الأمريكية للسيارات، بلغ متوسط سعر جالون البنزين (حوالي 3.8 لتر) في الولايات المتحدة 3.7 دولار حتى 15 مارس، بارتفاع قدره 25 سنتاً خلال أسبوع، بينما وصل المتوسط في كاليفورنيا إلى 5.5 دولار.

المصدر: نوفوستي.

ارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين بنحو 3% مع استمرار تهديدات الحرب في الشرق الأوسط لمرافق التصدير الحيوية، وسط تصعيد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران التي دخلت أسبوعها الثالث.

وصفَت صحيفة نيويورك تايمز تخفيف الولايات المتحدة للعقوبات النفطية بأنه يمثل انتصاراً جيواستراتيجياً لروسيا.

تشير تقييمات الخبراء العسكريين والمسؤولين الأمريكيين إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة العسكرية تواجه عقبات استراتيجية وتشغيلية هائلة تجعل من النجاح الفوري أمراً مستبعداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى