العراق يستكشف مسارات شحن بديلة عبر سوريا والأردن ضمن مناقصات لتصدير النفط

أعلن وزير النفط العراقي حيان عبد الغني أن التصدير توقّف وأن العراق يعتمد بشكل رئيسي على عائدات النفط الخام، مؤكدًا أن وزارة النفط تبذل جهوداً كبيرة لبدء تصدير كميات من النفط عبر ميناء جيهان.
كشف الوزير عن طرح مناقصات لتصدير النفط عبر ميناء بانياس السوري وميناء العقبة الأردني، موضحًا أنه خلال اليومين القادمين ستُحال المقاولات الخاصة بتصدير النفط عبر هذه المنافذ.
أوضح أن النقل سيعتمد على الحوضيات لنقل النفط لعدم توفر أنابيب للخط العراقي السوري أو العقبة، في إشارة إلى الاعتماد على النقل البحري عبر السفن بدلاً من خطوط الأنابيب.
تأتي هذه الخطوات في وقت تعاني فيه الأسواق العالمية من اضطرابات حادة في إمدادات النفط بسبب التصعيد العسكري في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز، ما دفع الدول المنتجة في الخليج إلى البحث عن مسارات بديلة لتصدير نفطها وضمان استمرار تدفق الإيرادات.
باشرت وزارة الخارجية العراقية تنفيذ خطة شاملة تهدف إلى إجلاء المواطنين العراقيين العالقين في عدد من الدول وإعادتهم إلى الوطن، في ظل تعطل حركة الطيران في الشرق الأوسط.
أعلن عبد الغني أيضاً أن العراق سيبدأ ضخ النفط الخام من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي دون المرور بإقليم كردستان.
ارتفعت أسعار النفط بنحو ثلاثة بالمئة مع استمرار تهديدات الحرب وتأثيرها على مرافق التصدير وارتفاع المخاوف من تعطيل الإمدادات.




