اقتصاد

تعليق تحميل النفط في الفجيرة عقب هجوم مسيّرة وارتفاع سعر برميل نفط الكويت إلى أكثر من 143 دولاراً

ارتفاع أسعار النفط وتطورات التوتر في الخليج

ارتفع سعر برميل النفط الكويتي بمقدار 10.36 دولار ليصل إلى 143.04 دولار في تعاملات يوم الجمعة، وفق السعر المعلن من مؤسسة البترول الكويتية.

ارتفعت عقود برنت الآجلة بمقدار 2.68 دولار لتبلغ 103.14 دولار للبرميل، كما صعدت عقود غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.98 دولار لتصل إلى 98.71 دولار.

وتأتي الهجمات في أعقاب ضرب القوات الأمريكية جزيرة خرج الإيرانية التي تعتبر حيوية لصادرات النفط الإيرانية، مع تحذير إيران من أن أي هجوم على البنية التحتية للنفط والطاقة سيؤدي إلى استهداف منشآت الطاقة المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة.

وسع النزاع نطاقه ليؤثر في التجارة الإقليمية للطاقة، حيث تعرضت بنية النفط والغاز لأضرار وكادت حركة المرور عبر مضيق هرمز تتعثر في ظل التصعيد المستمر.

وتعد الفجيرة من المحطات القليلة في المنطقة التي لا تزال تصدر النفط، وقد تلقت تهديدات صاروخية في ظل التوترات المتزايدة.

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أن مطار الكويت الدولي تعرض لهجوم بطائرات مسيرة أصابت نظام الرادار وأدى إلى أضرار فيه.

تشير الوقائع إلى أن إيران ربطت أمن الخليج وفتح مضيق هرمز بانسحاب الأمريكيين من المنطقة، مؤكدة أن الأمن في الممر المائي حق أصيل لها ولا أمن بدون رحيلهم.

أكد محسن رضائي من مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني أن مضيق هرمز لن يفتح طالما هناك جنود أمريكيون في دول الخليج.

أعلن الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ إيرانية يستهدفون أراضيه وفعّل منظومات الدفاع الجوية للدفاع عن الأراضي المحتلة، مع الإشارة إلى أن الصواريخ أُطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه إسرائيل، وسط تشغيل كامل لمنظومات الدفاع.

تشهد المنطقة موجة إجلاء دولية بسبب تصاعد التوتر، حيث تتسارع الدول في إجلاء مواطنيها العالقين في الشرق الأوسط.

أعلنت إيران رداً على التهديد بضرب منشآتها النفطية بأن التصعيد سيؤدي إلى دمار كبير في المنطقة.

أكدت قيادة مقر “خاتم الأنبياء” أن المنشآت النفطية المرتبطة بأمريكا في المنطقة ستتعرض للتدمير إذا تعرّضت البنية التحتية النفطية أو الاقتصادية أو الطاقة الإيرانية لأي هجوم.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة تشهد تراجعاً في مواقفها تحت ضغط التطورات الميدانية وتواجه صعوبات في استعراض خياراتها.

ذكرت تقارير بأن ناقلات النفط تتكدس في البحر الأحمر نتيجة لتغيير السعودية لمساراتها بهدف تجنب المرور عبر مضيق هرمز.

يتساءل الرأي العام عن جدوى التدابير الطارئة لوقف ارتفاع أسعار النفط في ظل هذا التصعيد، مع استمرار الضغوط على الأسواق العالمية.

أعلنت إيران أن الحفاظ على أمن مضيق هرمز وإبقائه مفتوحاً يبقى حقاً أصيلاً لها، مؤكدة أنها لن تغلق الممر المائي وتلتزم بحرية الملاحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى