اخبار سياسية

هل تشهد حرب إيران مرحلة جديدة بعد قرار نشر وحدة خاصة من المارينز؟

نشر وحدة الاستكشافية 31 لمشاة البحرية في الشرق الأوسط

تتوقع وزارة الدفاع الأميركية وصول الوحدة الاستكشافية 31 لمشاة البحرية، التي يقدر قوامها بنحو 2500 عنصر، إلى المنطقة للمشاركة في عمليات مرتبطة بحرب إيران، مع احتمال أن تلعب دوراً في إنزال بري في حال اتخاذ قرار بذلك.

ستنقل السفينة الهجومية البرمائية USS Tripoli الوحدة إلى المنطقة، وهي تحمل نحو 2500 من مشاة البحرية و2500 بحار للمشاركة في عملية الانتشار العسكري.

يتوقع وصول السفينة من منطقة المحيطين الهندي والهادئ خلال أسبوع إلى أسبوعين لتلتحق بالقوات الأميركية الموجودة هناك.

ترصد مخاوف من احتمال قيام إيران بزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، وهو الممر الذي يعبر منه نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

أشار مسؤول دفاعي أميركي رفيع مطلع على قدرات الوحدة إلى أن وصول قوات من المحيطين الهندي والهادئ خلال الأيام المقبلة قد يمنح البنتاجون قدرة على تنفيذ إنزال سريع على جزر قريبة من المضيق مدعومًا لوجستيًا وجويًا.

قررت البنتاجون تعزيز وجوده العسكري في الشرق الأوسط بإرسال USS Tripoli ووحدة من مشاة البحرية.

تحمل السفينة الحربية نحو 2500 من مشاة البحرية، و2500 بحار سيشاركون في عملية الانتشار العسكري.

تستغرق السفينة المتمركزة في اليابان ما بين أسبوع وأسبوعين للوصول إلى المنطقة، والانضمام إلى القوات الأميركية الموجودة هناك.

أعلن ترامب عن استهداف جزيرة خرج، وهي ميناء رئيسي ومركز لصادرات إيران النفطية، وأشار إلى أن الغارة دمرت القوات العسكرية الموجودة فيها، مع توجيه للبنتاجون بعدم الإضرار بالبنية التحتية.

قفز السعر العالمي للنفط بنحو 40% منذ بدء حرب إيران في أواخر فبراير الماضي.

انتشار سريع ومهام متعددة

تظل قدرة هذه الوحدة الاستكشافية على نشر كتائب من القوات والآليات بسرعة على الأرض محل تقدير القادة العسكريين.

يمكن للمارينز في المضيق تنفيذ عمليات لمكافحة المسيرات باستخدام مركبات تشويش توضع على سفنهم، إلى جانب مرافقة ناقلات النفط وسفن الشحن الأخرى.

تترافق عادةً مع عدة سفن، بما في ذلك سفينة هجومية برمائية قصيرة السطح تحمل طائرات MV-22 أوسبري ومروحيات نقل وطائرات هجومية مثل F-35.

تشمل السفن الأخرى قوات المشاة ومدفعيتها الداعمة ومركبات هجومية برمائية لتنفيذ عمليات إنزال من البحر إلى البر.

أوضح المسؤول الأميركي أن دعم وحدة استكشافية من الساحل الشرقي للحرب في فنزويلا، مع نشر الوحدة الاستكشافية في الشرق الأوسط، سيترك الولايات المتحدة بلا قوة استجابة سريعة لدعم العمليات في مسرح المحيط الهادئ.

أضاف هذا الأمر فجوة جديدة في منظومة الدفاعات الأميركية، إلى جانب إعادة نشر أنظمة دفاع جوي حيوية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط.

تُنشر عادةً الوحدات الاستكشافية لمشاة البحرية في مناطق القتال، وتولت إجلاء السفارات وتنفيذ عمليات مكافحة القرصنة.

كان عناصر من وحدة المارينز 15 الاستكشافية من بين أوائل القوات الأميركية التقليدية التي انتشرت على الأرض خلال الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى